استهجن البعض انتشار ظاهرة المؤلفين الشباب في معرض الكتاب، كما استنكر على المنظمين تخصيصهم بعض المنصات لهم ولتواقيعهم، متباكياً على الأشجار التي قطعت ليُكتب هذا الغثاء – كما يسميه - على بقاياها.
بصراحة، لا أجد أي مبرر لهذا الاستهجان والاستنكار و(الاستنزال)، فما قام به الشباب من تأليف ونشر يعتبر مساهمة ثقافية منهم، مهما كان مستوى ما خطته أقلامهم، فالتأليف حق مكفول لصاحبه كما أن الشراء أو الترك حق مكفول للقارئ، فبالنهاية لن يبقى إلا ثقيل الحرف وسمينه، أما الغثاء فسيزول قبل أن يزول توقيع صاحبه.
عزيزي المُستهجن، إقبال الشباب على شراء غثاء المؤلفات -كما تسميها - خيرٌ من هجرانهم للقراءة، فمن يقرأ اليوم «غث» الحروف سينتقل يوما ما إلى «سمينها»، أما من هجر القراءة فلن يطاله لا هذا ولا ذاك. وشكراً.
معرض الكتاب والشباب
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
