ظهر في الفترة الأخيرة الحارس عبدالله معيوف، بمستوى مغاير تماماً عما كان عليه في السابق، فقد سيطر عليه السَّرَحان أثناء المباراة، وضعْف التركيز على الكرات المصَوَّبة من خارج منطقة الجزاء، أو المرفوعة من الجانبين، كما أن خروجه غير الموفق، أحرج الفريق كثيراً، وأصبح لا يتعلم من أخطائه، لدرجة أنها تتكرر في المباراة الواحدة.
في اعتقادي أن من يتحمل هذا الانحدار في مستوى الحارس عبدالله المعيوف، هو مدرب الحراس، والذي لا يضيف جديداً من خلال التمارين، حتى أصبح الحارس فاقدا لحساسية صدِّ الكرات لدرجة أن الكرات السهلة أصبحت أهدافا في مرماه، ولاحظنا ذلك خلال مباريات للأهلي مع فرق تعتبر أقل مستوى منه.
ولو قارنا مدرب حراس الأهلي بمدرب حراس فريق النصر الكولومبي هيجيتا، لوجدنا الفرق واضحا في تطور أداء الحارس عبدالله العنزي، من مباراة لأخرى، بعكس الحارس عبدالله المعيوف الذي يخدمه الحظ أحياناً في صد بعض الكرات الخطيرة.
يجب على النادي الراقي مراجعة حسابات مدرب الحراس، ومتابعته عن طريق مختصِّين، لتقييم عمله، ثم الحُكم عليه إن كان على قدر المسؤولية أو العكس، وأنا أرى العكس هو الأقرب.
تمنياتي للراقي أن يوفَّق في اختيار مدرب حراس على مستوى عالٍ، لعمل نقلة نوعية في مستوى أداء حراس المرمى بالنادي.
[email protected]