تصاعدت شكاوى ذوي الاحتياجات الخاصة وأولياء أمور الأطفال بسبب تأخر صرف الإعانة المالية التي تمت الموافقة عليها من قبل مركز التأهيل بالدمام، بعد مسيرة طويلة من الإجراءات، حيث إن مسؤولي المركز برروا تأخير صرف المستحقات بعدم إنهاء الاعتمادات المالية من قبل وزارة المالية.
المواطن – أمين الحربي من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي أصيب بشلل رباعي جراء تعرضه لحادث قبل عدة سنوات قال: أنا أسكن مدينة الخفجي وتقدمت منذ نحو عام لمركز التأهيل بالدمام لطلب العديد من الاحتياجات التي تصرف لمن هم في مثل حالتي، منها السيارة الخاصة بذوي الإعاقة والكرسي والسرير الكهربائي وكذلك الإعانة المالية، لكنني تفاجأت من رد إدارة المركز بعدم إمكان اعتماد تلك الطلبات، قبل ورود تقرير نهائي من مركز الأمير سلطان للتأهيل يفيد عن الانتهاء من مرحلة العلاج بشكل نهائي، علما بأنني أتكبد الخسائر في تنقلاتي سواء إلى الدمام أو الرياض لتلقي العلاج.
ومن ناحية أخرى قالت المواطنة (ف - د) ابنتي تعاني من مرض التوحد، وتقدمت لطلب الإعانة المالية لها عن طريق مركز التأهيل القسم النسائي منذ أكثر من سنة ونصف السنة وإلى الآن لم يتم صرف الإعانة وفي كل مرة أقوم بمراجعة إدارة المركز يتم إفادتي بعدم اعتماد أي من الحالات الجديدة، علما بأنني أسكن مدينة الجبيل والتي لا يوجد فيها سوى مركزين خاصين للتأهيل لا أستطيع أن أسجل ابنتي بهما لارتفاع رسوم التسجيل التي تتعدى 20 ألف ريال في الفصل الدراسي الواحد.
وأشارت إلى أن وضع ابنتها يتأزم مع مرور الأيام والتي تحتاج إلى تدخل علاجي مبكر.
ومن جانبه أوضح مصدر مطلع في وزارة الشؤون الاجتماعية، أن عدد المتقدمين لمراكز التأهيل التابعة للوزارة يتجاوز خمسة آلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة والمستحقين للإعانات المالية، إضافة إلى وجود تأخير في صرف المركبات الخاصة لذوي الإعاقة، نظراً للمواصفات الخاصة التي لا يمكن توفيرها من قبل مورد واحد فقط.
وأوضحت مديرة الفرع النسائي لمركز التأهيل بالدمام فايزة الغامدي، أن تأخير صرف الإعانات للمسجلين الجدد ناتج عن تأخير اعتماد وزارة المالية لبطاقات الصرف، مشيرة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية، رفعت أسماء المستحقين منذ فترة طويلة وإلى الآن ما زلنا ننتظر اعتماد مستحقات الكثير من المستفيدين سواء من النساء أو الرجال.
«مكة» حاولت التواصل مع المتحدث الإعلامي لوزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي، لكن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.