حتى المرض كان طماعا، نوى ينافسني على أجمل أشياء العمر، أخذ مني «غالب»، والله إني حيل مغلوب، سقط الفتى وسقط معه عدد من قلوب المحبين، وقفت النبضات لحظة ترقب واندهاش، قلوب لم تعد تقوى على النهوض مرة أخرى.
جاء النبأ التالي! الإصابة قطع كامل في رباط الفرح في قلوب جمهور النصر، قدر الله وما شاء فعل، «غالب» يعني خلاص بانحرم من شوفتك فترة طويلة؟ يا متعس الأيام والحظ الردي.
لا دموع بوسعها أن تعيدك إلينا فنجعلها لك أنهارا،
ولا براكين الحزن في القلب تستطيع فنجعلها تتلاطم، أظلمت أرض النصر، توارى البدر واختفت كل النجوم، كل من حولي يقول إنه حزين في يوم الرابع عشر ظهر قمر السماء، وغاب قمر النصر، لا حروف بوسعها أن تصف مقدار الألم، ولا كلمات الحزن ستكفي «غالب».
إن سافرت في رحلة الإصابة ستجدنا في صالة القادمين ننتظرك هناك بقلوب كلها شوق وحنين، كلنا ثقة بأنك ستعود أفضل مما كنت، وإن كانت الإصابة خطوة للخلف فأنت ستنهض وتخطو عشرا للأمام بعزيمة الرجال.
رجاء! بقدر حبنا لك انتبه على نفسك.