منذ عودة سهم اتحاد الاتصالات “موبايلي” إلى التداولات نهاية الأسبوع الماضي، وهو يشهد تداولات عالية وقوية ناتجة عن عمليات تدوير حقق السهم خلالها ارتفاعات فاقت 25% من سعر الإغلاق الذي أوقفت هيئة السوق المالية السهم عن التداول عنده والبالغ 35.21 ريالا، حيث وصل حاليا إلى مستويات 46.20 ريالا، لترتفع معها القيمة السوقية من 27.1 مليار ريال إلى 36.3 مليار ريال، بواقع 9 مليارات ريال وبنسبة 33.5% وسط قيم تداول بلغت 5 مليارات ريال توزعت على ما يزيد عن 128.6 مليون سهم.
وذكر الخبير الاقتصادي فضل البوعينين أن الحركة السعرية القوية على سهم موبايلي “ردة فعل تجاه الأخبار الإيجابية والتصريحات الأخيرة من رئيس مجلس الإدارة حول الشركة وما يدور بها في الفترة الحالية”.
وأشار البوعينين إلى أن هناك محافظ كبيرة تخارجت من السهم عند مستويات سعرية عالية قبل الأخبار السلبية ومع التداعيات الأخيرة خوفا من تراجع السهم وهذا ما حدث فعلا، مبينا أن وصول السهم إلى مستويات 33.50 ريالا أصبح بالنسبة لكثير من المستثمرين مناطق شراء إيجابية.
وبين البوعينين أن تصريحات رئيس مجلس إدارة موبايلي الأخيرة أوضحت بشكل عام وضع الشركة أعوام 2015 و2016 وأنها ستواجه تحديات كبيرة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يحتاج مزيدا من القراءات المالية على النتائج الربعية.
وأوضح الخبير ومحلل الأسواق المالية سعد الفريدي أن ما يدور بالسهم في الفترة الحالية عمليات تعديل متوسطات وتدوير القيمة بين مستويات سعرية، خاصة بعد أن انكشفت الغمة عن السهم واتضحت الأمور الخفية التي لعبت دورا في تدهور السهم وثقة المستثمرين حول الشركة بشكل عام والسهم بشكل خاص.
وبين الفريدي أن ارتفاع قيم وأحجام التداول نوع من عمليات تعديل الأسعار لدى بعض المحافظ الكبيرة والصناديق التي كانت تنتظر ما ستؤول إليه هيئة السوق المالية بعد إرسال ممثلين عنها لمعرفة تفاصيل الخسائر المركبة على الشركة، مشيرا إلى أن ظهور النتائج المالية للشركة ستحدد بصورة أكبر مسارات السهم على المدى القريب والمتوسط.
تدوير يرفع قيمة موبايلي السوقية 9 مليارات خلال 3 جلسات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
