حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي من تنامي الدور الايراني في معارك تحرير تكريت.
وقال ديمبسي قبيل وصوله إلى بغداد أمس في خضم هجوم هو الأكبر تشنه القوات العراقية ضد تنظيم داعش، من دون مشاركة لطيران التحالف الذي تقوده واشنطن، إنه سينقل إلى المسؤولين قلقه من تزايد النفوذ الإيراني، لا سيما من خلال الفصائل الشيعية المشاركة بقوة في معارك تكريت.
في غضون ذلك، بدأت قوات البشمركة بدعم مكثف من طيران التحالف، هجوما ضد التنظيم في مناطق جنوب وغرب كركوك، في محاولة لتكثيف الضغط على معاقل للتنظيم شرق نهر الفرات.
وكان ديمبسي القادم إلى بغداد من البحرين، قال للصحفيين خلال توجهه إلى المنطقة، إن استعادة تكريت مسألة وقت نظرا لحجم القوات المهاجمة.
لكنه أشار إلى أن إيران تعزز القدرات العسكرية للفصائل الشيعية، من دون أن يتضح ما إذا كان ذلك يساعد أو يعوق قتال المسلحين في العراق، مؤكدا أنه سينقل للمسؤولين العراقيين قلقه من تنامي النفوذ الإيراني.
وكان ديمبسي قال أمس الأول من على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول، الموجودة في مياه الخليج للمشاركة في الضربات ضد التنظيم، إنه سيكون من الخطأ تكثيف الغارات ضد داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، داعيا إلى الصبر الاستراتيجي في مواجهته.
وقال «إلقاء كميات كبيرة من القنابل على العراق ليس الحل»، مضيفا «علينا أن نكون دقيقين جدا في استخدام قوتنا الجوية»، محذرا من أن زيادة وتيرة الضربات ستزيد المخاطر على السكان المدنيين.
وقتل ثلاثون شخصا غالبيتهم عناصر في تنظيم داعش في غارتين نفذتهما طائرات تابعة لقوات التحالف على مصفاة نفط في شمال سوريا على مقربة من الحدود التركية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان «نفذت طائرات التحالف الدولي ضربتين متتاليتين على مصفاة نفط عند الأطراف الشمالية الغربية لمدينة تل أبيض في محافظة الرقة مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين من عناصر داعش وعمال في مصفاة النفط».

القيادات المشاركة في العمليات:

1 - حيدر العبادي: رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، أعلن بنفسه من مقر القيادة في سامراء انطلاق عمليات التحرير.
2 - قاسم سليماني: أبرز القادة العسكريين الإيرانيين وقائد فيلق القدس بالحرس الثوري، صاحب أدوار في دول تحظى فيها طهران بنفوذ واسع.
3 - هادي العامري: سياسي يتزعم منظمة بدر المسلحة المقربة من إيران.
يعد من أبرز قادة قوات الحشد الشعبي التي تقاتل مع القوات الحكومية.
4 - جمال جعفر: شخصية مثيرة للجدل.
يتهمه الأمريكيون بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت عام 1983.
5 - قيس الخزعلي: زعيم عصائب أهل الحق، إحدى أبرز الفصائل الشيعية وأكثرها شراسة.
برز اسمها بعدما خطفت خبيرا بريطانيا عام 2007.
6 - الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي: قائد عمليات صلاح الدين وشارك ميدانيا في عمليات استعادة مناطق لا سيما بيجي.
7 - الفريق الركن عبدالأمير الزيدي: تسلم قيادة عمليات دجلة التي تشرف على محافظتي ديالى وكركوك في 2010.
8 - اللواء الركن عماد الزهيري: ضابط سابق في عهد صدام حسين.
رقي الصيف الماضي إلى رتبة لواء ركن وتسلم قيادة عمليات سامراء.