بطل مناصحة خوجة زعيم المعترضين على ندوة معجب

هيثم السيد - الرياض
قبل دقائق قليلة من حدوث مشكلة من أطلقوا على أنفسهم وصف «المحتسبون» في محاضرة الدكتور معجب الزهراني بالقاعة الكبرى في معرض الكتاب، شوهد أحدهم وهو يسير بخطوات سريعة من قاعة كبار الشخصيات، متجها نحو القاعة الكبرى، ولم يمض بعدها كثير من الوقت حتى بدأت جوالات الصحفيين الموجودين في إرسال الصور والأخبار عبر برنامج الواتس اب.
ما لم يتنبه له البعض، هو أن هذا الشخص الذي تزعم أحداث مساء الأحد، كان هو ذات الشخص صاحب الصورة الشهيرة في معرض الكتاب 2011م التي ظهر فيها وهو يتحدث مع الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام السابق، قبل أن يظهر فيما بعد في إحدى القنوات الإعلامية ليقول إن الصحافة بالغت حينما وصفته بالمتشدد.
وعلى الرغم من وجود عدد من طلبة العلم والمنتمين إلى التيار المحافظ خلال الأيام الأولى للمعرض إلا أن حادثة الاعتراض الأولى التي سجلها المعرض جاءت تحديدا مع حضور الشخصيات ذاتها التي كانت لها التجارب نفسها في الأعوام الماضية، في حين تكرر كذلك ربط الزوار لعناصر الهيئة بعملية الاحتساب الفردي التي تحدث قبل أن يتم اكتشاف عدم علاقتهم بالأمر، علما بأن الهيئة نفسها تعرضت لعمليات احتساب في سنوات مضت من أشخاص كانوا معترضين على ما اعتبروه تقصيرا في أداء دورها.
من جانب آخر، سجلت حادثة مساء الأحد تصرفا جديدا للموصفين بـ»المحتسبين»، الذين كانت أغلب اعتراضاتهم تأتي أثناء المداخلات، أو تتمثل في التوجه مباشرة نحو المحاضر بعد الندوة، ولكن لم يسبق من قبل أن أقيمت الصلاة على المنصة الرئيسة لقاعة المؤتمرات وباتجاه قبلة غير دقيقة، كما أكد عاملون في القاعة، وهو ما بدا غريبا على الحضور لا سيما في وجود مكان مخصص للصلاة.