تستكمل اليوم مباريات دور 32 لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم بأربع مواجهات يخوضها كبار فرق دوري عبداللطيف جميل في مواجهة أندية الدرجة الأولى، إذ يلتقي الشباب مع الدرعية، والهلال مع الجيل، والوحدة مع النصر، والفيحاء مع التعاون.
وتحمل تلك المباريات آمالا كبيرة للفرق الصغيرة التي تحلم دائما بإثبات وجودها أمام الأندية العريقة لنيل الشهرة والأضواء، أو طمعا في تحقيق مفاجأة سارة لجماهيرها التي سئمت التشجيع في دوري الظل.

الوحدة والنصر

المباراة الأكثر أهمية وجماهيرية تلك التي تجمع الوحدة ممثل مكة بالنصر متصدر دوري جميل، على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع.
يسعى النصر لالتهام الأخضر واليابس هذا الموسم بعد أدائه الرائع ونتائجه الطيبة في الدوري الممتاز، واحتلاله المركز الأول برصيد 45 نقطة وبفارق 8 نقاط عن وصيفه الأهلي، لذلك يسعى مدربه الأورجوياني جورج دا سيلفا لخطف تذكرة التأهل لدور 16 لتكون دافعا معنويا للاعبيه قبل مواجهة العروبة الجمعة القادم في الجولة 19 لدوري جميل، بينما يدخل الوحدة اللقاء متمنيا أن يرافقه الحظ في إسعاد جماهيره وإداراته المتعاقبة بتحقيق الفوز الذي سيكون بمثابة الدافع لبذل الجهد والعرق في المباريات المتبقية من دوري الدرجة الأولى، ولاسيما أن حظوظه في الصعود للممتاز زادت بنسبة كبيرة بعد فوزه الأخير على الرياض 1-0 واحتلاله المركز الثالث خلف النهضة والقادسية.

الشباب والدرعية

على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض يستضيف فريق الشباب نظيره الدرعية في محاولة جادة من الليوث لإرضاء جماهيرهم الغاضبة بعد الخسارة من الأهلي 3-2 في الجولة 18 لدوري عبداللطيف جميل، بعد أن أنهى الشوط الأول متقدما 2-1 ليبتعد الليوث نهائيا عن المنافسة على القمة التي انحصرت بين النصر والأهلي والاتحاد.
في حين يسعى الدرعية صاحب المركز الـ 13 في دوري الدرجة الأولى إلى استغلال حالة الارتباك التي أصابت صفوف الشباب وجره إلى الوقت الإضافي للتصدي إلى فارق الخبرات بينهما، لعل وعسى تلعب ضربات الجزاء دورها في تحقيق المفاجأة وتحقيق الفوز، معتمدا على مجموعة طيبة من لاعبيه الذين أثبتوا وجودهم في مباريات الدوري.

الهلال والجيل

وبملعب الملك فهد الدولي بالرياض يخوض الهلال مباراة صعبة أمام الجيل المتحفز، والتي لا بديل فيها أمام الزعيم إلا الفوز ومواصلة مشوار الكأس إلى نهايته والحصول عليه بعد أن تضاءلت فرصه في المنافسة على قمة جميل، وفي ظل عدم فوز الهلال بالكأس منذ 26 عاما، لذلك يحاول مدرب الهلال اليوناني جيورجوس دونيس الاعتماد على كل النجوم في مباراة اليوم وخاصة الدوليين.
وفي المقابل يحلم المصري عبدالله درويش مدرب الجيل بتخطي عقبة الهلال رغم الظروف الصعبة التي يمر بها فريقه بسبب الإرهاق من تتابع المباريات، حيث لعب أمام الفيحاء السبت، وسيلعب مع أبها الجمعة القادم، بالإضافة إلى غياب هداف الفريق عبدالفتاح آدم للإصابة، لكنه يضع ثقته الكاملة في خبرة نجوم الفريق الذين سبق لهم المشاركة في أندية الممتاز، أمثال صاحب العبدالله وعبدالله العبدالله وطلال الزهراني ومصطفى العباد، بالإضافة إلى لاعب الوسط البرازيلي جوزيه جونيور.

الفيحاء والتعاون

ويحل التعاون ضيفا ثقيلا على الفيحاء في محاولة لانتزاع بطاقة التأهل في المباراة التي يستضيفها ملعب مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز بالمجمعة، وهو لقاء خارج الحسابات والتوقعات، فالفيحاء رغم هزيمته الأخيرة من الجيل 1-0 في دوري الدرجة الأولى إلا أنه ابتعد عن منطقة الخطر باحتلاله المركز 11 برصيد 27 نقطة بفارق 10 نقاط عن المتذيل حطين، وهو ما يعني أنه سيخوض المباراة بأعصاب هادئة.
ويعتمد التونسي عبدالرزاق الشابي مدرب الفريق على نخبة طيبة من اللاعبين المتألقين في الدوري، أمثال هدافه معاذ عفانة وراضي المطيري ونافل البقعاوي وصديق أدامز وجهاد الزويد.
أما التعاون فيسعى لإرضاء جماهيره على حساب مضيفه الفيحاء وتعويض خسارته من الفتح 2-0 في آخر مبارياته بدوري جميل، وتراجعه للمركز السابع برصيد 25 نقطة، مما يحتم عليه العودة إلى دياره حاملا بطاقة التأهل قبل مواجهة الفيصلي الجمعة القادم في الجولة 19 لدوري عبداللطيف جميل.
يضم التعاون عددا كبيرا من اللاعبين المحترفين الذين لفتوا إليهم الأنظار هذا الموسم، يأتي في مقدمتهم الكاميروني الأصل بول إيفوفو، والأردني شادي أبوهشهش والسوري جهاد الحسين، بالإضافة إلى المهاجم إسماعيل المغربي، وماجد هزازي، وعدنان فلاتة، وديفيد أوتشي وإبراهيم الطلحي.
تستكمل اليوم مباريات دور 32 لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم بأربع مواجهات يخوضها كبار فرق دوري عبداللطيف جميل في مواجهة أندية الدرجة الأولى، إذ يلتقي الشباب مع الدرعية، والهلال مع الجيل، والوحدة مع النصر، والفيحاء مع التعاون.
وتحمل تلك المباريات آمالا كبيرة للفرق الصغيرة التي تحلم دائما بإثبات وجودها أمام الأندية العريقة لنيل الشهرة والأضواء، أو طمعا في تحقيق مفاجأة سارة لجماهيرها التي سئمت التشجيع في دوري الظل.