أدى العسكري الليبي خليفة بلقاسم حفتر أمس اليمين القانونية قائدا عاما للجيش الليبي بعد أن منحه البرلمان المعترف به دوليا رتبة إضافية ورقاه إلى فريق أول، حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم البرلمان.
وقال فرج بوهاشم «إن حفتر أدى اليمين القانونية أمام مجلس النواب قائدا عاما للجيش الليبي ومنحه البرلمان رتبة فريق أول»، لافتا إلى أنه سيباشر مهامه من اللحظة.
في غضون ذلك، هاجمت طائرات حربية تابعة للحكومة المعترف بها دوليا أمس آخر مطار يعمل في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة موازية.
وفيما قال عبدالسلام بوعمود المتحدث باسم مطار معيتيقة إن طائرات حربية شنت غارات جوية على المطار، دون أضرار، أوضح محمد الحجازي المتحدث باسم القوات الحكومية «نحن من ضربنا معيتيقة لأنه خارج شرعية الدولة ويأتي منه المقاتلون الأجانب والأسلحة إلى الميليشيات في المنطقة الغربية».
وفي السياق، أعلنت الفلبين أمس أن 4 فلبينيين و5 أجانب خطفوا خلال هجوم على حقل الغاني النفطي جنوب ليبيا نسبته مصادر ليبية إلى تنظيم داعش.
وقتل 8 حراس أيضا في الهجوم الذي وقع الجمعة الماضي كما قال ناطق باسم حرس المنشآت النفطية الليبية.
وحول المسار السياسي أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أن 15 شخصية سياسية بارزة ورؤساء أحزاب ومناضلين كبار في ليبيا أكدوا مشاركتهم في اجتماع للحوار بالجزائر اليوم، مشيرا إلى أنه سيتم تحديد المراحل المقبلة بالنظر إلى نتائج هذا اللقاء»، دون أن يكشف عن أسماء هؤلاء المشاركين.
ووفق لعمامرة فإن «اختيار الجزائر لاجتماع اليوم جاء بقرار من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا»، مبينا أن «الجزائر استقبلت في سرية طوال الأشهر الأخيرة ما لا يقل عن 200 فاعل ليبي» دون الكشف عمن شملتهم تلك الاجتماعات أو نتائجها.
ويأتي هذا الاجتماع عشية اجتماع ليبي آخر في الصخيرات بالمغرب تحت إشراف الأمم المتحدة أيضا.