كشف نائب الرئيس الأعلى للتنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية أمين الناصر عن عدد منصات الحفر للنفط والغاز التي تديرها الشركة حاليا، مشيرا إلى أنها تصل إلى 212 منصة.
وقال الناصر خلال مؤتمر لقطاع الطاقة في البحرين أمس، إن الشركة لم تقرر بعد زيادة العدد في 2015 لكنها ستنتظر لمعرفة متطلبات الإنتاج.
وطلبت أرامكو من شركات الخدمات النفطية العالمية خصما نسبته 25% بسبب انحدار أسعار النفط.
وأوضح الناصر أن هناك استثمارات بقيمة تريليون دولار على مستوىدول العالم قد تتأجل نتيجة هبوط أسعار النفط.
يأتي ذلك فيما حذر الأمين العام لأوبك عبدالله سالم البدري من اعتماد المنظمة على النفط بصورة كبيرة لتحقيق نموها الاقتصادي، نظرا للتقلبات التي مر بها ولا يزال يمر بها بالرغم من أنه حقق عوائد كبيرة لدولها في السنوات الأربع الأخيرة وصلت إلى تريليون دولار.
وقال البدري خلال فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز «أحض دول المنظمة دائما على تنويع مصادر دخلها وعلى الاستمرار في الاستثمار بالطاقة الإنتاجية للنفط».
وأضاف «البيئة الحالية للأسعار اختبار لكل المنتجين والمستثمرين.
إذ إن أسعار نفط أقل معناه دخل أقل، ودخل أقل معناه ميزانيات محكمة وضيقة».

الصخري ليس تحديا لأوبك

قال البدري إن النفط الصخري «ليس تحديا لنا» لكن يجب أن تترك السوق الآن لتقرر أي مصدر للنفط يمكن أن يستمر بالأسعار الحالية.
وتراجعت أسعار النفط إلى قرب أدنى مستوياتها في ست سنوات في الشهور القليلة الماضية نتيجة تخمة كبيرة في المعروض ترجع أساسا إلى زيادة حادة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي وأيضا ضعف الطلب العالمي.
وأضاف البدري أن أوبك ترحب بالنفط الصخري، لكنه كمصدر للطاقة يتكلف أكثر مما يسمح بإنتاجه.
وأنه لا يمكن إنتاجه عند 70-80 دولارا أو 90 دولارا وإنما يحتاج ما يزيد عن 100 دولار لإنتاجه وبيعه وتحقيق دخل منه.
ولفت إلى أن أوبك لا يمكنها دعم سعر مصدر آخر للطاقة.
كما لا يمكنها أن تواصل خفض الإنتاج في كل مرة.
وأشار إلى أن على المنتجين من أوبك وخارجها أن يقرروا العمل معا لتحقيق استقرار الأسواق، مبينا أن الوفرة في المعروض قد تصل إلى مليوني برميل يوميا.
وأوضح أنه منذ 2008 زادت الإمدادات من خارج منظمة أوبك نحو ستة ملايين برميل يوميا بينما استقر إنتاج أوبك تقريبا عند نحو 30 مليون برميل يوميا.
وقال إن السوق تتحسن الآن وما زالت توجد فرصة هائلة في النفط رغم التقلب وعدم اليقين في السوق .

الإمارات ترفع إنتاجها رغم تراجع الأسعار

 أكد وزير الطاقة بدولة الإمارات سهيل المزروعي استمرار خطة بلاده برفع إنتاجها الحالي إلى 3.5 ملايين برميل يوميا رغم انخفاض أسعار النفط.
كما أن هناك خطة لتطوير مصفاة النفط الإماراتية ليرتفع الإنتاج من 417 ألف برميل إلى مليون برميل يوميا.
ولفت إلى أن الإمارات تعمل على تنويع مصادر الدخل والاعتماد على بدائل أخرى للطاقة مثل النووية والشمسية، مبينا أن الإنتاج الحالي منها توفر 5% من الاحتياجات.
وأشار إلى أن بلاده تعتمد على النفط بنسبة 35% فقط في إيراداتها، وستخفض النسبة إلى 5% عام 2017.
وقال المزروعي لـ«مكة» نسعى للاعتماد على الغاز وبناء أرصفة في الفجيرة لاستيراده بطاقة 5 ملايين طن مكعب ورفعه إلى 9 ملايين طن مكعب مستقبلا.