ذكرت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن أثر توحيد أسعار تصدير الأدوية لدول مجلس التعاون الخليجي على السوق السعودي محدود، سواء على الأدوية الحساسة أو غيرها.
وعلقت الهيئة في تصريح لـ»مكة «على شكوك اللجنة الوطنية الصحية بمجلس الغرف التجارية، بنجاح تطبيق الاتفاقية الخليجية لتوحيد أسعار الدواء بالصيغة المعلنة عنها بالأخص في جانب استيراد الأدوية الحساسة، مؤكدة مضيها نحو إلزام شركات الأدوية ووكلائها من خلال تعميم أرسلته، لتفعيل قرار المجلس الأعلى لوزراء الصحة لدول التعاون الخليجي في دورته الـ 27 الذي تقرر فيه الموافقة على توحيد سعر الاستيراد شاملا تكلفة التأمين والشحن للأدوية إلى دول المجلس، بعد انتهاء اللجنة من توحيد أسعار التصدير لجميع المجموعات العلاجية التي بلغت نحو 3000 مستحضر.
وقللت الهيئة من آثار توحيد أسعار التصدير لدول مجلس التعاون على السوق السعودية، واصفة إياه بالمحدود، وذلك يشمل الأدوية الحساسة وغيرها، لافتة إلى أن التسعيرة اعتمدت في الأغلب على سعر تصدير الدواء في السعودية لكونه الأرخص حال تسجيل المستحضر لدى الدول الأعضاء، أو الأخذ بسعر أرخص من ذلك تمهيدا لتطبيق قرار المجلس الأعلى.
وزادت بأنها تتبع آليات معينة لمراقبة السوق المحلي للتأكد من توفر الأدوية، فيما تلتزم بتطبيق أي اتفاقية من شأنها تعزيز صحة المواطن السعودية والخليجي بشكل عام وللرغبة في تخفيض الأسعار وتعزيز وضع دول المجلس التفاوضي مع الشركات العالمية للحصول على دواء بسعر مناسب للاستفادة من السوق المشترك، إضافة إلى تعزيز وتسهيل حركة الدواء، حيث وضعت الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بالتنسيق مع مسؤولي الرقابة الدوائية بدول المجلس آلية موحدة لتسعير الدواء لدول المجلس.
الغذاء والدواء: أثر توحيد سعر الأدوية خليجيا محدود
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
