توقع الخبراء تسجيل زيادة في الهجمات التي تستهدف الهواتف الذكية في السنوات المقبلة، إذ يستفيد قراصنة المعلوماتية من جهل مستخدمي هذه الهواتف بمحاذير تصفح الانترنت بواسطتها.
وأفاد المسؤول عن السلامة في مجموعة سوفوس جيمس لين بأن سوق الأجهزة النقالة يعنى بزيادة الوظائف، وهو ما يفيد في التسويق، أكثر مما يعنى بالسلامة واحترام خصوصية المستخدمين، مشيرا على هامش المؤتمر الدولي حول الهواتف النقالة، الذي يختتم في برشلونة بعد غد، إلى مسؤولية مصنعي الأجهزة عن عدم توعية المستخدمين حول حماية الخصوصية، لافتا إلى أن 40% فقط من المستخدمين يعتمدون مفتاح «بين كود» لحماية أجهزتهم.
وبحسب المدير العام لمجموعة «كاسبيرسكي لاب تانجي كوتبون فإن مستخدمي الهواتف الذكية يعانون اليوم مما كان يعاني منه مستخدمو أجهزة الكمبيوتر الشخصية قبل 15 عاما، مع المخاطر المتزايدة الناجمة عن كون هذه الهواتف في حقيقة الأمر أجهزة كمبيوتر متصلة بشكل دائم بشبكة الانترنت.
وأظهرت أحدث الدراسات التي أعدتها كاسبيرسكي المتخصصة في البرامج المضادة للفيروسات الالكترونية، أن 28% من المستخدمين لا يعرفون شيئا عن البرامج المؤذية لأجهزتهم، مما يجعلها مستباحة أمام هجمات القرصنة المعلوماتية.
من جهته يرى مدير إقليم جنوب أوروبا في»انتيل سيكيوريتي» دافيد جرو أن خطر القرصنة «يسجل تصاعدا، لأن القراصنة يمكنهم من خلال عملياتهم الحصول على معلومات شخصية، ولاسيما البيانات المالية» للمستخدمين، بينما عرضت مجموعة «سي اس كومونيكاسيون ايه سيستيم» الفرنسية شريحة ذاكرة توصل بالهاتف فتحول دون قدرة أحد على الولوج إلى المحادثات والبيانات المرسلة منه.
وتتركز الهجمات وفقا للخبراء عادة على الأجهزة العاملة بنظام اندرويد، الذي يسيطر على 80% من السوق، غير أن نظام «آي او اس» من أبل، والذي كان ينظر إليه على أنه أكثر أمنا من نظام قوقل، لا يبدو أنه بمنأى عن الهجمات.
توقعات بزيادة الهجمات على الهواتف الذكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
