ما زالت عجلة الدوري تدور وما زال اللعب مستمرا داخل الملعب بأقدام لاعبين وخارجه بالضغط على اتحاد يتعارك مع نفسه وحكام (مشجعين).
في الأهلي السياسة مختلفة، فالفوز ينسي القائمين عليه محاولات الحكام إسقاطه، وهذا ما يحدث دوما ولعل ما فعله (المرداسي) دليل.
على النقيض تماما من أندية أخرى لديها الحس (الاستباقي)، يحتجون على الرغم من كرم التحكيم، ولعل الاتحاد ورئيسه وفزعات (المهنا) دليل.
مخطئ من يعتقد أن صناعة فريق قوي (فقط) كفيلة بتتويج، ومخطئ من يعتقد أن مزاج حكم لا يمكن أن ينسف تعب الفرق ويحرق الملايين.
والأهلي مؤهل لتحقيق الطموحات، والشواهد عشرات، جميع يتكتل ضده، وفريق لم يذق طعم المرارة، وتركه للعابثين هي (أم الخسارة)! وعليه، الأهلاويون مطالبون بحماية فريقهم، وأما الانتظار لقرار إبعاد يحاك بليل فهي الغلطة ولن ينفع حينها الصراخ بعد خراب (مالطة)!
الأهلي في خطر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
