لا أُريد أن أمضي بحديثي في مضمار التدخين صحيا، لأنني أُدرك جيدا بأنّ بعضا من الأشخاص سيقول: نعلم مضاره جيداً ولكن تعودنا عليه فماذا نفعل؟
هناك الكثير من العادات المكتسبة التي قد نكون تعودنا عليها وقمنا بممارستها وأصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ولكننا أحيانا نتخلى عنها ونهجرها؟ ربما أرغمنا على تركها بسبب مداهمة مرض لنا... حينها سنترك ما تعودّنا عليه كرها لا طوعا.
دعونا نتوقف قليلا! لنراجع أنفسنا... فنحن الآن والحمد لله ننعم بصحة جيدة، أليس كذلك؟ فهل ننتظر أن تداهمنا الأمراض بفعل أيدينا!
هناك مقولة قديمة تقول: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، أرجو أن تفيقوا قبل فوات الأوان، ولتعلم أخي المدخن أنك تسيء لنفسك ولأسرتك، فقد ثبت بالعلم أن استنشاق السجائر لغير المدخن كالمدخن تماما تزيد النسبة أم تنقص.
علاوة على ذلك تذكر بأنّ إخوانك، أو أبناءك عندما يرونك تدخن فسوف يتأثرون بك حتما وسوف يدخنون تقليدا لك، إذن أنت تقضي على صحتك وصحة من حولك، ومن المؤسف أنك تُدرك ذلك جيدا! فلماذا تصر على هذه العادة السيئة القاتلة.
أرجو ممن ابتلي به أن يفكر بِجدية كيف يتخلص منه.
نحن نلاحظ بأنه كتب في جامعاتنا عبارة (جامعة بدون تدخين)، فنشكر جامعتنا على وضعهم تلك العبارة. أيضا قد تمّ منع التدخين ببعض القطاعات الحكومية، بالإضافة لمنعه قطعيا بالمستشفيات.
أخي، كن صمام أمان لنفسك وأقلع عن التدخين من تلقاء نفسك، فأنت الوحيد صاحب القرار. ننتظر لنرى عالمنا بدون تدخين أو أقلّ نسبة مما هو عليه الآن، وأتمنى للجميع أن ينعموا بصحة جيدة.
لطفا! أطفئ السيجارة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
