يمثل الأحد 22 مارس الحالي، منعطفا خطيرا في دوري عبداللطيف جميل عندما يلتقي المتصدر فريق النصر، بوصيفه الأهلي في مواجهة ينتظرها أنصار الفريقين، وينظر إليها النقاد والمحللون على أنها مباراة تتويج للبطل، إما بمحافظة النصر بطل النسخة الماضية على لقبه ونسف أحلام أكثر من 30 عاما شهدت غياب الأهلي عن بطولة الدوري، أو أن يكون للراقي رأي آخر ويعيد اللقب المتمرد على خزائنه.
تقارب مستويات
يسير فريقا النصر والأهلي هذا الموسم بشكل متساو منذ بداية الموسم، وعلى الرغم من فارق الخمس نقاط إلا أن النقاد يرون أنه ليس بالفارق البعيد في ظل حرص الفرق الأخرى على تحسين مواقعها في سلم الدوري.
وفي العالمي أصبحت ثقافة البطولات حاضرة وتحطيم الأرقام موجودة، كما أن الأمر نفسه عاد للأهلي، فبعد تحقيقه الموسم الحالي لقب بطولة كأس ولي العهد، سار الراقي نحو تحطيم الرقم القياسي في عدم تعرضه إلى الخسارة حتى الآن في جميع البطولات التي شارك فيها، وجميعها مؤشرات تعطي متابع دوري جميل، عدم تأثر الفريقين من الفرق الأخرى، وأن تحقيق اللقب سيحسم بصورة كبيرة من خلال مواجهة الفريقين، حيث إن نقاط مباراتهما تمثل 6 نقاط وليس 3 فقط.
رؤية فنية
وعن وصع الفريقين، قال لاعب الاتحاد السابق، المدرب الوطني عبدالله غراب إن «النصر والأهلي يقدمان هذا الموسم أجمل عروضهما، ووصولهما إلى صدارة ووصافة الدوري على التوالي، دليل تفوقهما داخل الميدان».
وأردف «من وجهة نظري إن مشاركتهما في دوري أبطال آسيا ستؤثر عليهما سلبا على المستوى، وكذلك الحال بالنسبة إلى الهلال والشباب، والكل شاهد كيف خسر النصر لاعبه المؤثر إبراهيم غالب، لكن فوز أي من النصر أو الأهلي في مباراتهما المصيرية، سيقربه كثيرا من اللقب».

