أخيرا قررت بطوعي واختياري وأنا بكامل قواي العقلية اعتزال الصحافة الرياضية التي طرقت أبوابها منذ عام 1400، وذلك بدافع الهواية حيث مارست العمل الصحفي كمراسل ومحرر حتى أصبحت كاتبا ومؤلفا، وأحمد الله الذي وفقني في إصدار بعض المؤلفات التي نالت استحسان أصحاب السمو الملكي الأمراء الذين أكرموني بخطابات الشكر والتقدير، وهم: ماجد بن عبدالعزيز وعبدالمجيد بن عبدالعزيز وأحمد بن عبدالعزيز وخالد الفيصل بن عبدالعزيز وفيصل بن فهد بن عبدالعزيز وخالد بن عبدالله بن عبدالعزيز ومحمد بن فهد بن عبدالعزيز وسلطان بن فهد بن عبدالعزيز وفيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ونواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وغيرهم من كبار المسؤولين والأدباء.
وقد وضعت خطابات الشكر والتقدير أوسمة ونياشين على صدري الذي يتسع لحب الجميع.
أيضا لا أنسى الإخوة الإعلاميين الذين سعدت بزمالتهم خلال مشواري الصحفي وللجميع أقول: سامحوني.
إشارة
قد لا نخالف الحقائق والوقائع إذا قلنا: إن الوسط الرياضي بما يحدث فيه يسد النفوس ويزكم الأنوف، وعليه لا نملك إلا أن نقول: رحم الله الأمير فيصل بن فهد، وأسكنه فسيح جناته.
وقفة
وأنا أودع الصحافة الرياضية بعد 35 عاما فقد تذكرت قول الشاعر:
ودعتها وأخفيت عنها دموعي
خايف تحس بحسرتي والتياعي
في ساعة التوديع هديت روعي
بيني وبين النفس قمة صراعي

[email protected]