عد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة سعد الميموني وسائل التواصل الاجتماعي أحد الأسباب الرئيسة في هلاك الشباب، معبرا عن أسفه في تحول استخدام التقنية الحديثة إلى مسبب للحوادث المرورية لتلقي بظلالها على المجتمع كافة، خاصة وأن الشباب يتفاعلون مع تلك التطورات التقنية بشكل سريع.
وقال الميموني لدى افتتاحه فعاليات أسبوع المرور الخليجي 31 بجامعة أم القرى أمس، «مناسبة أسبوع المرور الخليجي 31 في رحاب جامعة أم القرى، ومشاركة تعظيم البلد الحرام، وشباب مكة والجهات الأخرى من الصحة وساهر وغيرها، تستوجب التركيز من الجميع على مفهوم تقليل نزيف الدماء بالحوادث المرورية، مع ضرورة استشعار الآباء والأبناء والجامعات ووسائل الإعلام كافة - التي يقع على أعتاقها كثير - المسؤولية، لتكريس المفاهيم الصحيحة والتوعية الفعالة، ولا بد أن يتعظ أطراف المجتمع من عدم ممارسة الأفعال السلبية، وفي مقدمتها العبث بالهواتف الذكية أثناء القيادة».
بدوره، أكد مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي أن الحوادث المرورية في السعودية أصبحت ظاهرة تحتاج إلى تكاتف أطراف المجتمع كافة للحد من نزيف دماء الشباب، مبينا أن ذلك أحد أهداف أسبوع المرور الخليجي 31 الذي يأتي بعنوان «قرارك يحدد مصيرك» ولا سيما أن الشباب هم المستهدفون من حملاتنا التوعوية، منوها بسعي أمير منطقة مكة المكرمة لكي تكون العاصمة المقدسة ضمن مسيرة الدولة والتقدم نحول الأفضل.