وجهت روسيا أمس صفعة جديدة للحوثيين، بتأكيد دعمها لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، وذلك خلال لقاء الرئيس عبدربه منصور هادي بالسفير الروسي فلادمير ديدوشتين في عدن أمس.
وتأتي هذه التطورات بعد أن تمكن وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمود الصبيحي من الخروج من صنعاء إلى عدن رغم الحصار الذي يفرضه الحوثيون على منزله ووقوعه تحت الإقامة الجبرية مع أعضاء حكومة بحاح.
وكشف الصبيحي أنه خرج من منزله ظهر السبت من صنعاء بالتنسيق مع مشايخ وأعيان من محافظة مأرب.
وأوضح أنه سلك طريق صنعاء ـ مأرب، حيث وصل إلى مأرب عصرا، فيما تحرك عدد من الأطقم الخاصة بحراسته وتوجه أحدها صوب طريق صنعاء ـ الحديدة، فيما تحرك طقم آخر صوب صنعاء ـ ذمار لإيهام الحوثيين بأنه ربما يكون معهم.
وتابع الصبيحي أنه استبدل السيارة التي كان على متنها بأخرى أقلته إلى مديرية عين القريبة من بيحان بمحافظة شبوة، حيث كان بانتظاره موكب من عشرات المسلحين من أبناء محافظات جنوبية عدة.
وانطلق الصبيحي لاحقا ضمن الموكب بمنطقة جبلية وصحراوية تفصل بين البيضاء وشبوة، حيث وصل إلى أطراف مناطق البيضاء قبل أن يمر لاحقا إلى يافع ويتوقف عند بعض مشايخها.
وأكد الصبيحي أنه انطلق لاحقا من يافع صوب الملاح بردفان، حيث سلك طرقا فرعية وصولا إلى منطقة العند، ومن ثم إلى منزله بمنطقة راس العارة.
وأكد أن أفراد حراسته احتجزوا من قبل الحوثيين قرب نقيل يسلح، فيما تم احتجاز طقم آخر بمنطقة الخوخة بمحافظة الحديدة بعد اشتباك أسفر عن إصابة أحد حراسه.
وفي السياق أكد شهود عيان انتشارا كثيفا لمسلحي الحوثي في محيط منزل اللواء الصبيحي بصنعاء، حيث قاموا باستحداث نقاط تفتيش جديدة في عدد من الشوارع، كما تم نهب منزله بعد مغادرته.
ووصف المراقبون عملية خروج اللواء الصبيحي بالضربة الثانية الموجعة للجماعة بعد خروج هادي.
وقال القيادي المستقيل من جماعة الحوثي، علي البخيتي، إن قيادات الدولة ستغادر إلى عدن جراء الإهانات والمعاملات التي يتعرضون لها من الحوثيين، وكذلك سياسة الإقصاء التي يتبعونها في إدارة الدولة.
وأضاف أن وزير الداخلية جلال الرويشان سيلحق بالصبيحي إلى عدن خلال الأيام المقبلة.
من جهة أخرى تحشد القبائل اليمنية مسلحيها في صحراء محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، بهدف تشكيل طوق أمني لحماية المحافظة من جهة مأرب التي يحاول الحوثيون اقتحامها.