تتواتر الأنباء منذ السبت ليلة الأحد الماضي بأن النصر حقق كأس ولي العهد بعد أربعة عقود، ويتحمل مسؤولية نفسه من لم يأبه لتحذيرنا الجدي من موجة غبارٍ هائلة ستكتسح أجواء المملكة بمجرد أن يفتح “المتصدر” خزانته المغلقة منذ ذلك الوقت!الزميل “العالمي”/ محمد هشبول يؤكد هذه الأنباء، ولكن أتحداه أن يشاهد إعادة المباراة؛ لأنه لن يضمن النتيجة؛ فالغريم ـ إن صحَّت الأنباء ـ هو (هلال الزمان)!!حسنٌ
فلنصدِّق أنه فاز ـ ولو مؤقتاً وبدون إعادة ـ فهل يعني أنه انتصر أخيراً على عقدة “النجم الأوحد” التي لم تقف عند النصر والنصراويين، بل عمَّت وطمَّت وغمَّت كل الرياضة والرياضيين في المملكة؟! “النجم الأوحد” الذي تجيِّر القوانين لحمايته من أي “مخش”، ومنحه ضربة جزاء مع أدنى طيحة! “النجم الأوحد” الذي تُكمَّمُ من أجله أفواه الصحفيين والإعلاميين الذين (قد) توسوس لهم أنفسهم الأمارة بالسوء بإبداء أية ملحوظة على أدائه؛ فإذا ضيَّع كرةً لا تضيُّعها جدتي”حمدة” أثناء “تمريخي” لقدميها، برَّر “سليمان العيسى” -رحمه الله- ذلك بأن: اللمسة الأخيرة من “الكرة” وليست منه لم تكن موفقة! وصرَّفها “علي داود” قائلاً: معليش، بس فكرتها جميلة!! وإذا ضيع ضربة جزاء أهداها له حكم المباراة؛ جاءت العناوين العريضة في اليوم التالي: النجم الأوحد يكتشف أن مقاسات ملعب “الطائف” ليست دقيقة؛ فقد تأخر وصول الكرة للشبكة ما سمح “للقائم” باللحاق بها!! “النجم الأوحد” الذي يُقال المدرب الذي يرى أنه غير جاهز، وإن كان الهولندي العالمي/”لوفينهاكر” زاتو! ويضع هو التشكيلة التي يرى أنها تفهم عبقريته الخارقة، وإن شملت “عوير” و”صوير” و”اللي ما فيه خير”!“النجم الأوحد” الذي نطرب للعبه وإن اكتشفنا أنه يلعب بأعصابنا ونادينا وسمعة بلدنا!هل هو “ماجد عبدالله”؟ نعم زمااااان
لكنه “سامي الجابر” الآن!!!
لحظة... هل فاز النصر؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
