في ربيع العام الماضي توقع عدد من الخبراء أنه في أواخر 2014 ستكون هناك ظاهرة «نينو» كبرى مشابهة لذلك الحدث العملاق الذي حدث في 1997- 1998 والذي تسبب في أنماط متطرفة من المناخ وجلب معه الجفاف والفيضانات.
ولكن على الرغم من التوقعات المروعة في العام الماضي إلا أن ظاهرة النينو لم تحدث في 2014 والظاهرة المقبلة تبدو ضعيفة مع احتمال أن تستمر طوال فترة الصيف بنسبة من 50 إلى 60%،والنينو ظاهرة مناخية، حيث يؤثر تغير الحرارة في أحد المحيطات على الجو بمنطقة أخرى بعيدة.
وفيها تنتقل كتل هائلة من المياه الحارة في المحيط الاستوائي من الشرق إلى الغرب.
ونقل موقع فوكس عن العلماء قولهم: من المحتمل أن تبدأ الظاهرة ضعيفة في وقت متأخر من موسم 2015 وتجلب معها الأمطار الغزيرة في مناطق كاليفورنيا الأكثر تضررا بالجفاف.
وعلى أكثر تقدير فإنه من المحتمل أن تجلب الظاهرة مزيدا من أمطار الربيع على ساحل الخليج الأمريكي.
وفي 5 مارس لاحظ علماء من مركز التنبؤ بالمناخ أن درجات سطح البحر في منطقة إل نينو 3.4 كان على الأقل 0.5 درجات أعلى من المعدلات التاريخية منذ سبتمبر، والأهم أن الغلاف الجوي بدأ بالتجاوب للتحول - حيث تساقط المزيد من الأمطار على وسط المحيط الهادئ، مع أمطارا أقل في إندونيسيا.
وأشار علماء NOAA إلى أن نينو ضعيفا جدا بدأ بالتشكل.
وأوضح العلماء أنه حتى نينو ضعيف قد يجعل سنة 2015 الأحر في التاريخ.
وتحدث ظاهرة النينو لأن البشر يتسببون بزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة في الجو فإننا نقوم باحتجاز مزيد ومزيد من الحرارة على سطح الأرض.
ولكن تمتص المحيطات ما يربو عن 90% من تلك الحرارة الإضافية.
لذا فإن التفاعلات بين المحيطات والغلاف الجوي من الممكن أن تحدث فرقا كبيرا في درجات الحرارة في سطح الأرض.
وما ميز 2014 أنه حتى بدون النينو كانت السنة الأكثر حرارة في التاريخ المسجل، مما يشير إلى أن الأرض في احترار مستمر.
وهو ما يرجح أنه في حال وجود نينو في 2015 ستصل درجات الحرارة لأرقام قياسية جديدة.
نينو يهدد بجعل 2015 الأكثر حرارة على الإطلاق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
