صب متذيل دوري جميل فريق النهضة مزيدا من الملح على جراح جاره الاتفاق بعد أن خطف منه ثلاث نقاط سمينة في الجولة العشرين من الدوري الممتاز بهدفين نظيفين كانا بمثابة القشة التي أنقذت النهضة
ورمى ديربي الدمام بفارس الدهناء في حلبة صراع البقاء تحت الأضواء مع أندية الفتح والفيصلي والرائد والعروبة خوفا من التدحرج إلى ركاء
وبالخسارة المفاجئة اشتعلت نار الغضب داخل البيت الاتفاقي وبين جماهيره التي حملت الإدارة مسؤولية ما يحدث للفريق إضافة للجهازين الفني والإداري واللاعبين
تجدد الأزمة
أصبح موقف الفريق الاتفاقي متأزما بعد خسارة لقاء النهضة ببقائه على رصيده السابق 22 نقطة، حيث تنتظر الفريق مواجهات حاسمة وصعبة أمام الاتحاد في الجولة القادمة، والمتصدر النصر الذي يطمح في مواصلة سباقه على الصدارة مع نظيره الهلال، وبعد ذلك مواجهة العروبة أحد مصارعيه على الهبوط والفتح والفيصلي في آخر مواجهات الفريق بدوري جميل سيكون مستقبل الفريق خلالها صعبا للغاية إذا لم يستطع الخروج من أزمته الخانقة
فرصة غوران
عقدت الإدارة الاتفاقية اجتماعا حاسما مع المدير الفني للفريق الصربي غوران ناقشت معه أسباب تدني مستويات ونتائج الفريق والخسارة الأخيرة التي تعرض لها من متذيل ترتيب فرق جميل، وتؤكد مصادر اتفاقية أن مباراة الاتحاد ستكون الفرصة الأخيرة لغوران إذا لم يتمكن الفريق من كسب النقاط الثلاث فإن مصيره سيكون مثل مصير الألماني بوكير الذي أنهت الإدارة الاتفاقية عقده عقب الجولة الرابعة من دوري جميل، وسيكون البديل أحد المدربين الوطنيين أبناء النادي (عمر باخشوين أو فيصل البدين) أو العودة لمدرب فريق الأولمبي الروماني تيدور الذي كلف عقب إقالة بوكير وقبل وصول غوران
مواصلة التحفيز
جددت الإدارة الاتفاقية تحفيزها للاعبين بصرف مكافأة مالية قدرها عشرون ألف ريال في حال تجاوز الفريق مبارياته الثلاث القادمة أمام الاتحاد والنصر والعروبة، والتي كانت قد وعدت بها قبيل الديربي أمام النهضة من أجل تحفيز اللاعبين وشحذ هممهم للخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها الفريق بدخوله ضمن الفرق المهددة بالهبوط لدوري ركاء

