قتل 40 عنصرا من داعش ووحدات حماية الشعب الكردية في 24 ساعة من المعارك في محيط بلدة تل تمر في شمال شرق سوريا التي يحاول التنظيم السيطرة عليها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما قتل 11 مدنيا أمس في قصف جوي لقوات النظام السوري استهدف مدينة عربين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «اشتباكات عنيفة شهدها محيط بلدة تل تمر بين مقاتلي وحدات حماية الشعب ومسلحي داعش بعدما تمكن مقاتلو التنظيم ليلا من الوصول إلى أطراف البلدة.
لكن المقاتلين الأكراد «تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع».
وأضاف «تسببت الاشتباكات بمقتل 40 عنصرا من الطرفين على الأقل».
واستدعت الوحدات الكردية تعزيزات إضافية إلى محيط البلدة اليوم لمنع تقدم تنظيم الدولة مجددا.
ويسعى مقاتلو التنظيم إلى السيطرة على تل تمر التي تعد «عقدة اتصال أساسية بين شمال محافظة الحسكة ومدينة الحسكة الخاضعتين لسيطرة القوات الكردية».
وكانت اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين أمس الأول إثر هجوم للتنظيم باتجاه البلدة.
وفي ريف دمشق، أشار المرصد إلى مقتل «11 مواطنا وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين، في مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية بعد قصفها بصواريخ عدة مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية».
وقال إن عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة».
وفي دمشق، أصيب عدد من المدنيين بسبب سقوط قذائف صاروخية مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة القريبة من العاصمة.
وقال المرصد إن «كتائب مقاتلة أطلقت الصواريخ على أماكن في منطقة المزة 86 وساحة الأمويين وسط العاصمة».
في موازاة ذلك، تستمر الاشتباكات بين جبهة النصرة وحلفائها من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ثانية في محيط قريتي حندرات وباشكوي ومحيط منطقة تل المضافة وقرب الملاح بريف حلب الشمالي.
وأشار المرصد إلى مقتل قيادي محلي في جبهة النصرة خلال الاشتباكات في محيط حندرات، فيما أدى القصف الصاروخي لقوات النظام على مدينة حريتان إلى مقتل طفل وسقوط عدد من الجرحى.
وفي ريف حلب الغربي انسحبت النصرة من الفوج 46 الذي سيطرت عليه بعد طرد مقاتلي حركة حزم، إحدى مجموعات المعارضة السورية المعتدلة منه نهاية الأسبوع الماضي وسلمته إلى الجبهة الشامية.
40 قتيلا في معارك بين الدواعش والأكراد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
