أعلن الجيش المصري مقتل 70 إرهابيا وضبط 118 آخرين، خلال الأسبوع الأول من مارس الحالي، شمال سيناء.
وقال المتحدث باسم الجيش، العميد محمد سمير أمس على فيس بوك إن «الجيش تمكن خلال الفترة من 1 إلى 7 مارس الحالي من تنفيذ عدد من المداهمات ضد العناصر الإرهابية، ما أسفر عن مقتل 70 إرهابيا، وضبط 23 فردا مطلوبين أمنيا (بينهم فلسطينيان) و95 فردا مشتبها به».
وأشار إلى أنه تم تدمير 27 مقرا ومنطقة تجمع خاصة بالعناصر الإرهابية، وضبط وتدمير 35 عربة مختلفة الأنواع، و73 دراجة بخارية، بدون لوحات تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة.
وفي السياق، صعد أنصار جماعة الإخوان هجماتهم لإفشال المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في شرم الشيخ من 13 إلى 15 الحالي إذ شهد عدد من المحافظات أمس تفجيرات، ففي الإسكندرية قتل شخص وأصيب 5 بانفجار في منطقة السيوف.
وفي القاهرة انفجرت عبوة بدائية الصنع أمس في كشك كهرباء بمدينة نصر مجاور للبوابة الرئيسة لإدارة قطاع الأمن المركزي، وأسفر عن حريق محدود تمت السيطرة عليه دون إصابات أو ضحايا.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط خلية إرهابية ضمت 5 عناصر إخوانية وعثر بحوزتهم على أدوات ومواد تستخدم في تصنيع العبوات المتفجرة.
تزامن ذلك مع لقاء عقده وزير الداخلية الجديد مجدى عبدالغفار مع مساعديه لوضع الخطوط الرئيسة لاستراتيجية الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
ووجه عبدالغفار بضرورة العمل وفق رؤية أمنية تعتمد على قاعدة المعلومات التي تضمن مبدأ المبادرة في توجيه الضربات المؤثرة لعناصر الإرهاب والبؤر الإجرامية.
وأشار إلى أن خطة تأمين المؤتمر الاقتصادي بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة ستتعدى نطاق شرم الشيخ لتشمل أنحاء مصر كافة، موضحا أن الخطة دخلت حيز التنفيذ وتتطلب استنفار الجهود الأمنية كافة.
وقضائيا، أرجأت محكمة مصرية أمس حتى 19 مارس الحالي محاكمة اثنين من صحفيي قناة الجزيرة التلفزيونية.
ويواجه الاثنان اتهامات بمساعدة جماعة إرهابية في إشارة لجماعة الإخوان المسلمين.
والشهر الماضي أطلقت محكمة سراح محمد فهمي الحاصل على الجنسية الكندية والذي تخلى عن جنسيته المصرية، والمصري باهر محمد بكفالة بعد نحو عام في السجن.
وتم ترحيل صحفي ثالث متهم في القضية هو الأسترالي بيتر جريستي في فبراير الماضي.