تستقبل محطة الفضاء الدولية عملا فنيا لفنان الشارع الفرنسي انفيدر، الذي اشتهر بأعمال فسيفسائية تصور مخلوقات فضائية.
وأوضح انفيدر أن الأمر أشبه بحلم طفولة يشرف على التحقيق، وأنه لم يكن يتخيل إمكانية حصول أمر كهذا، مضيفا «ستكون هذه المرة الأولى التي ينقل فيها عمل من فن الشارع إلى محطة الفضاء الدولية».
وأنجز انفيدر لوحة فسيفسائية بعنوان «سبايس 2»، تصور اللوحة كائنا فضائيا لونه أحمر، على خلفية سوداء، وقد حملت على متن مركبة الشحن الأوروبية «اي تي في 5» إلى المحطة التي تسبح على ارتفاع نحو 400 ألف متر عن سطح الأرض في أغسطس الماضي، لكن اللوحة ظلت محفوظة في حقيبة من البلاستيك، بانتظار تعليقها على جدران المحطة.
وهي بطول 15 سنتيمترا وعرض عشرة سنتيمترات.
ومن المقرر أن تعلق اللوحة على جدران المختبر الأوروبي كولومبوس على متن المحطة الخميس، وستقوم بهذا الأمر رائدة الفضاء الإيطالية سامانتا كريستوفوريتي.
من جهته، بين المسؤول في وكالة الفضاء الأوروبية في ألمانيا جول جراندشير أن هذا التعاون مع الفنان انفيدر يظهر الروابط بين الفنون وعلوم الفضاء.
ويندرج هذا العمل في إطار مشروع تعليمي للوكالة الفضائية الأوروبية يرمي إلى تحفيز الاهتمام بالفضاء في صفوف الفتيان، بينما تطلق الوكالة الأوروبية في 16 مارس مسابقة لاختيار أفضل عمل فسيفسائي حول موضوع الفضاء، وستمنح جوائز لأصحاب أفضل عشرة أعمال.
وسيواصل انفيدر تعاونه مع وكالة الفضاء الأوروبية مع تصميم أعمال جديدة توضع في ثمانية من مراكزها.
وانفايدر فنان فرنسي، ولد في 1969، وهو يتعاون في مشروعه هذا مع الوكالة، وسبق أن حقق انفيدر الذي عادة ما يرتدي قناعا يخفي وجهه، شهرة عبر العالم، مع لوحاته المستوحاة من اللعبة الشهيرة «سبايس انفيدرز» التي يعمل فيها اللاعب على مواجهة غزو فضائي بواسطة مدفع متنقل، وقد صدرت هذه اللعبة في 1978.