قتل زعيم قبلي واثنان آخران على يد مسلحين من حركة الشباب الصومالية المتمردة في وقت متأخر من مساء أمس الأول.
وقال أحد أقارب الزعيم القبلي أحمد آدم زيار (أحد وجهاء العشائر) إن “مسلحين من حركة الشباب هاجموا في وقت متأخر من ليلة الجمعة منزله، بحي هلواج، غرب مدينة بلدوين، عاصمة إقليم هيران (وسط)، وأردوه قتيلا رميا بالرصاص”.
وأضاف المصدر أن المسلحين قتلوا كذلك طفلا لزوجته يبلغ من العمر 7 أعوام كما أصيبت زوجته قمر أحمد.
وحسب المصدر، فإن المسلحين اقتادوا شابا من أقارب الزعيم القبلي، ويدعى نور محمد، قبل العثور على جثته مقطوعة الرأس بمنطقة “برج عينتا” في الضاحية الغربية للمدينة.
وقالت حركة الشباب الصومالية، في موقع إذاعة “أندلس” التابع لها تعليقا على مقتل الزعيم القبلي، إنها “نفذت حكم الإعدام ضد زعيم مرتد”.
وكان مسلحون يعتقد أنهم من حركة الشباب، قتلوا الشهر الماضي زعيما قبليا ورجل أعمال صومالي.
وتنشط حركة الشباب في القرى وبعض المدن في الأقاليم جنوب الصومال، ما حول تلك الأقاليم ساحة للمعارك بين مقاتلي الشباب وقوات الحكومة المدعومة بالقوات الأفريقية إلى جانب الغارات الجوية التي تنفذها المقاتلات الأجنبية.
مقتل زعيم قبلي صومالي بهجوم لحركة الشباب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
