أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الأورام السعودية استشاري ورئيس قسم العلاج الإشعاعي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، الدكتور عدنان الحبشي، أن إمكانات المراكز المتقدمة على مستوى السعودية أصبحت قادرة على علاج نحو 80 % من حالات مرضى سرطان الدم «الليوكيميا»، مبينا أن هناك حاجة لاستقطاب كوادر طبية مختصة في علاج الأورام السرطانية في السعودية من خريجي الجامعات المحلية.
وقال الدكتور الحبشي، خلال اللقاء الصحفي على هامش ورش العمل التي نظمتها مدينة الملك عبدالله الطبية لتطوير قسم الأورام في المدينة «من الطبيعي أن يكون هناك احتياج للكوادر الطبية المتخصصة في علاج الأورام السرطانية، وأستطيع أن أقول إن التغطية شملت 70 % من هذا الاحتياج، ولكننا نهدف إلى التغطية الكاملة في توفير تلك الكوادر، ونعمل جاهدين إلى استقطابها من الخارج أو من خلال المخرجات الطبية من جامعاتنا في السعودية، وأن الإمكانات الطبية المتوفرة في المستشفيات تسهم في علاج 50 % من حالات السرطان الأخرى».
وأضاف رئيس مجلس إدارة جمعية الأورام السعودية «اجتمعنا في ورشة العمل التي نظمتها مدينة الملك عبدالله الطبية بحضور خبراء سعوديين في تخصص علاج الأورام للخروج بآلية عمل مشترك ما بين المدن الطبية في السعودية، من خلال إنشاء شبكة قوية وفي حال سجلت حالة مرضية يستحيل علاجها إلا في منطقة معينة يتم تحويلها عبر الشبكة والتي تهدف إلى تسريع وتسهيل عملية التحويل والخروج من بوتقة التأخير في علاجها، ووضعنا كثيرا من المقترحات التي سترى النور قريبا على أرض الواقع».
من جهته، قال المدير العام التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الطبية، الدكتور سهيل باجمال «إن تنظيم مثل هذه الورش يعد تعزيزا لرؤية المدينة الهادفة لتكون من أفضل ثلاث مدن طبية في السعودية، ولنصل إلى هذا الهدف اتخذنا مبدأ المكاشفة حول نقاط القوة والضعف الموجودة في المدينة، ووجود المختصين في علاج الأورام في السعودية سيسهم في تطوير أداء مركز الأورام في المدينة».
وأضاف باجمال «سنعقد خلال اليومين المقبلين اتفاقية توأمة مع مستشفى الملك فهد بجازان لنقل خبراتنا وتطوير مركز الأورام في المستشفى، والتي تعد إحدى خطوات التطوير التي تسعى لها المدينة في هذا الشأن».
جمعية الأورام: إمكانات المراكز المتخصصة تتيح علاج 80 % من مرضى سرطان الدم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
