عاد السباق بين المواطنين في المدينة المنورة على أشياب مياهها، التي تحدد 200 رقم للمواطنين في حال عدم انقطاع المياه من المصدر، فيما تضاعفت أسعار صهاريج القطاع الخاص، وبحسب الإعلان الملصق يوزع الشيب 200 رقم يوميا من السادسة والنصف صباحا حتى تنتهي الأرقام.
وقال المواطن ياسر الحربي: إن السباق هنا محموم للحصول على الماء، مضيفا أن أحاديث انتهاء الأزمة تتبدد مع كل أزمة مياه جديدة، مشيرا إلى أن أصحاب المباني القديمة التي خزاناتها صغيرة، يعانون من الأخطاء التي ارتكبت عند الإنشاء حيث لم يفكروا يوما أن تكون هناك أزمة مياه.
وأشار المواطن تركي الجهني إلى أنه يسكن الحرة الشرقية ويدفع مع السكان كل يومين 50 ريالا لكل شقة لجلب صهريج مياه بسعر 250 ريالا، تصعب على أصحاب الدخول الضعيفة.
وأوضح مدير عام المياه في المدينة المنورة المهندس صالح جبلاوي أن نقص كميات المياه في المدينة يعود لقيام المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بأعمال الصيانة الدورية لوحدات محطات التحلية التي تستمر 12 أسبوعا بدءا من 19 ربيع الأول الماضي، مما قلص من كميات المياه الواردة للمدينة، حيث تأتي أهمية هذه الصيانة لضمان أداء محطات التحلية بكامل طاقتها الإنتاجية خلال فترة الصيف الذي يتخلله موسما رمضان والحج بمضاعفة معدل استهلاك المياه.
وأشار جبلاوي إلى أن المديرية أعدت خطة تشغيلية متكاملة لمواجهة النقص في كميات المياه المحلاة الواردة للمدينة المنورة خلال فترة الصيانة المذكورة واتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة لسد أكبر قدر ممكن من النقص في كمية المياه، بالإضافة إلى ما قامت به المديرية خلال فصل الشتاء بتغذية خزانات المديرية بالمياه لرفع الطاقة التخزينية واستغلالها خلال فترة الصيانة، كما جرت زيادة كميات المياه الواردة من حقول آبار المديرية بأقصى طاقة إنتاجية بالإضافة لزيادة أعداد فرق الصيانة والطوارئ لمواجهة أي خلل قد يطرأ على شبكات المياه ويؤثر على خطط التوزيع فضلا عن زيادة أعداد صهاريج المياه التابعة للمديرية والصهاريج التابعة لمقاولي السقيا المعتمدين بالمديرية للعمل على مدار 24 ساعة لتلبية احتياجات المواطنين.