قتل العشرات من مسلحي داعش في هجوم استهدف القوات العراقية بقضاء الدجيل جنوب تكريت، فيما ذكرت مصادر عسكرية أن التنظيم أسقط طائرتين تابعتين للجيش العراقي بمحافظة الأنبار غرب البلاد ومقتل وفقدان طاقميهما.
وأفاد مصدر في الشرطة العراقية «مكة» أمس أن «القوات الأمنية المشتركة المؤلفة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي تصدت لهجوم واسع شنه داعش ليل أمس الأول بقضاء الدجيل ما أسفر عن مصرع العشرات من مسلحي التنظيم».
ومن جهته قال ضابط تابع لقيادة الفرقة الأولى بالجيش العراقي إن مسلحي داعش أسقطوا مروحية عسكرية كانت تحلق فوق منطقة الرعود المحاذية لمناطق حزام بغداد، كما أسقطوا مقاتلة حربية فوق منطقة ذراع دجلة شرق قضاء مما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها.
إلى ذلك أكد نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، قرب عملية تحرير محافظة نينوى من داعش، مشيرا إلى أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يدعم العملية.
وأشار خلال اجتماع مع مجلس محافظة نينوى في مدينة دهوك إلى أن «الحسابات الضيقة قادت إلى ضعف بنية الدولة ما أدى إلى سيطرة داعش على المحافظة».
إلى ذلك أعلن قائد عسكري عراقي مقتل 27 عنصرا من داعش بقصف نفذه طيران التحالف استهدف مقرات للتنظيم شرق محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن القوات الأمنية صدت هجوما لمقاتلي التنظيم على مدينة الرمادي مركز المحافظة.
وقال قائد عمليات الأنبار اللواء قاسم المحمدي إن طيران التحالف وبالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية نفذ عدة غارات على مواقع لداعش في الكرمة شرق الفلوجة قتل فيها 27 عنصرا من داعش، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات.
وفي سوريا لقي 10 مدنيين حتفهم، وأصيب آخرون، في هجمات لجيش النظام السوري في محافظة دير الزور.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان أمس أن طائرة حربية تابعة للنظام السوري قصفت مناطق سكنية في مدينة الميادين الواقعة تحت سيطرة داعش.
وأكدت الهيئة أن القصف أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين حالة بعضهم حرجة.
- «داعش منع العديد من العوائل من النزوح من تكريت ومناطق أخرى بمحافظة صلاح الدين، وهي الآن في وضع خطر مع انطلاق العمليات».
هيمن باجلان - العضو بمفوضية حقوق الإنسان بالعراق
- «إسبانيا ملتزمة بتقديم المساعدة للقوات العراقية ضد داعش، وحضورنا يمثل هذا الالتزام ومتابعة سير عمل المدربين الإسبان في معسكر بسماية».
بيدرو مورينيس - وزير الدفاع الإسباني

