إبراهيم محمد غالب، ابن مدينة الثروات النفطية رأس تنورة، والثروات الكروية التي لا تقل قيمة.
ولد في أواخر سبتمبر 1990، أحب مداعبة الكرة منذ نعومة أظفاره، وبدأ ممارستها بشكل رسمي مع نادي مدينته الصغير في سن مبكرة.
ولموهبته الفذة، كان محط أنظار الكشافين، ليخطفه كشافو نادي النصر إلى العاصمة، ومنها انطلق بسرعة البرق إلى سماء النجومية.
وهو ابن الـ16 عاما قاد ناشئي الأصفر لتحقيق بطولة كأس الناشئين، وبعدها بموسمين خطى خطواته الأولى على العشب الأخضر مع الفريق الأول لنادي النصر.
وكعادة الشاب الموهوب، خطف الأنظار بسرعة، واستطاع كسب ثقة الجميع وقارع لاعبي الخبرة في مركزه الحساس وهو لم يتجاوز ربيعه الـ18 فقط.
ليحصل في موسم 2008-2009 على جائزة أفضل لاعب واعد في المملكة، ويتبعها بنفس الجائزة للمرة الثانية في الموسم الذي يليه باستحقاق كامل وبلا منافسة.
وخلال فترة قصيرة، أصبح إبراهيم عنصرا أساسيا في خارطة فريقه، وعمودا رئيسيا بنت عليه إدارة الأمير فيصل بن تركي فريقها الشاب الجديد، وكان غالب على قدر المسؤولية ليسهم مع زملائه في أصفر العاصمة للعودة بقوة لمنصات البطولات في الموسم المنصرم بتحقيق ثنائية بطولتي الدوري والكأس.
وفي هذا الموسم، واصل إبراهيم غالب فاعليته، كأحد أهم مكامن القوة في الخارطة الصفراء، وأسهم بتصدر فريقه لمسابقة الدوري حتى الآن وبفارق يصل لثماني نقاط، لكن أبت الإصابة أن تدع فتى النصر الشاب دون أن تترك بصمتها عليه، فخلال لقاء الفريق في دوري أبطال آسيا أمام فريق لخويا القطري تعرض غالب لإصابة قطع الرباط الصليبي مما يعني غيابه عن الملاعب لأكثر من 5 أشهر، بعد أن شارك في جميع مباريات فريقه كأساسي، عدا مباراة واحدة للإيقاف، وسجل خلال هذا الموسم 3 أهداف مهمة في مسيرة النصر بالدوري.
وبالنظر إلى أهمية غالب بدقة أكبر فنيا، نستعرض بعض أرقامه حسب إحصاءات شركة أوبتا العالمية المتخصصة.