هل يثير طفلكم استياء حاضنته أم يلهو أمام مدخل المدرسة من دون معرفتكم؟ للتحقق من الأمر ومراقبة الطفل يكفي تحميل تطبيق على الهاتف الذكي أو وضع سوار متصل بالهاتف حول معصمه، ومن أجل هذه الغاية تنافست عدة اكسسوارات جديدة خلال الملتقى العالمي لقطاع الهواتف المحمولة، وأعلن مشغل الاتصالات الإسباني «تيليفونيكا» عن طرح ساعة للأطفال اسمها «فيليب» تسوق في الولايات المتحدة منذ 2013 في أسواق أوروبا وأمريكا اللاتينية.
وتسمح الساعة للأطفال بإجراء المكالمات وتلقيها من الأرقام التي أدرجت في دليلها لا غير عبر تطبيق يحمله الأهالي على هواتفهم الذكية.
وهي ترسل إنذارات إلى الوالدين في حال خرج الطفل من منطقة محددة له مسبقا، تسمح بتحديد موقعه الجغرافي، كما أنها مزودة بكبسة طوارئ.
وقدمت شركة «دي - لينك» اليابانية من جهتها كاميرا تسمح بمراقبة الطفل ورؤيته والتكلم معه بواسطة تطبيق للهواتف الذكية.
وتسمح الكاميرا أيضا بالتقاط الصور وإنشاد الأغاني وإرسال إنذارات في حالات الخطر.
وقال ممثل الشركة أنسيلمو تريخو: الكاميرا تشكل المرحلة التالية لجهاز الأطفال التقليدي المعروف بـ»بايبي فون»، كاشفا أنه تم بيع 50 ألف قطعة من هذه الكاميرا العام الماضي في إسبانيا.
وهذه الكاميرا تمكنك من مراقبة طفلك من أي مكان في العالم للاطمئنان عليه.
ويكلف السوار الموصول أو كاميرا من هذا القبيل نحو 135 يورو.
ولفت بن وود المحلل لدى شركة «سي سي اس إنسايت» إلى أن ساعة «فيليب» هي أكثر هذه الاكسسوارات مبيعا في الولايات لكن بكميات منخفضة نسبيا.
وذكر أن «الأجهزة الموصولة المخصصة للأطفال لطالما كانت رائجة، لكنها تشكل مشاكل»، ليس فحسب من حيث حماية المعطيات بل أيضا من حيث آثار استخدامها على صحة الصغار.
وتسعى المجموعات إلى طمأنة زبائنها على صحة أطفالهم عند استخدام تلك الاكسسوارات والتأكيد على عدم وجود أي أضرار لها، مع الإشارة إلى أنها تصلح أيضا لكبار السن.