أعاد وزير الصحة أحمد الخطيب، خمسة ملفات كان بدأ بها وزير الصحة سابقا المهندس عادل فقيه، وأوقفت عقب رحيله عن الوزارة، كان أهمها:

الملف الصحي

أهملت الوزارة دراسة سابقة تسعى إلى حصول المواطن على ملف صحي الكتروني، حيث كان يقودها وزير الصحة السابق المهندس عادل فقيه، إلا أن الخطيب أعاد الفكرة وتبناها، حيث تسعى الوزارة الآن بالبدء في بناء الأنظمة والأجهزة وتوحيد النماذج، وإدخال البيانات، وربط المستشفيات العامة والخاصة في النظام للوصول إلى ملف صحي خاص يملكه المواطن في النظام الالكتروني ويتم التعامل معه في مختلف مستشفيات مناطق السعودية.

برنامج يأمر

أعاد الخطيب تشغيل برنامج يأمر الذي استحدثه فقيه، حيث يتم من خلال هذه المنصة الدخول فقط لمنسوبي الوزارة وطرح أفكارهم ومشاركتها قياديي الوزارة، بالإضافة إلى بث أخبار الوزارة من خلاله ومشاركة جميع الموظفين للدراسات والقرارات قبل إقرارها والتشاور حولها مع مسؤولي الوزارة، إلا أن البرنامج علق حين غادر فقيه، وأعاده الخطيب أخيرا.

الشراكة مع أرامكو

شاركت أرامكو السعودية وزارة الصحة العام الماضي من خلال الاتفاق معها في الإسراع بتشغيل المستشفيات وتصحيح أوضاع وأنظمة مكافحة العدوى والبرامج التطويرية والتدريبية للكوادر الصحية، إلا أن جميع تلك المشاركات أوقفت لفترة حتى جاء الخطيب ليرجع التعاون المبدئي من خلال إطلاق حملة توعوية عن فيروس كورونا بالشراكة مع أرامكو خلال الأيام الماضية.

الجولات الميدانية

شكل الخطيب قبيل أيام فرقا متخصصة لمتابعة الأوضاع الصحية والإدارية والهندسية بالوزارة، على أن ترتبط به ارتباطا مباشرا في إرسال التقارير، وهو ما قام به سابقا الوزير فقيه.

قيادات من خارج الوزارة

استعان الخطيب أخيرا، بقيادات قادمة من خارج أروقة الوزارة لمساعدته، حيث سلم ملف المشاريع المتعثرة والتشغيل لمصرفي قادم من عالم المصارف والأرقام، فيما اختار أن يكون مستشاره قياديا في أرامكو وهو حمد الضويلع، وهو ما فعله سابقا الوزير فقيه الذي استعان بكفاءات قادمة من القطاع الخاص.