تتساهل محلات التموينات والمراكز التجارية في محافظة الجبيل في بيع منتجات التبغ من سجائر ونحوها على المراهقين والأطفال الصغار، ضاربة بقرار منع بيعه لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة عرض الحائط.
وأكدت مصادر لـ»مكة» تساهل عدد من محلات بيع الدخان في المحافظة، وتحديدا بمدينة الجبيل الصناعية في بيعه لمراهقين وأطفال، ما يوسع دائرة الخطر التي تهدد هذه الفئة التي قد تندفع للتدخين دون إلمام كاف بعواقبه، لافتة إلى أن كثيرا من مراكز التموينات تقترف جريمة بحق هذه الفئة دون اكتراث لتحذيرات وملصقات وضعت على أبوابها تمنع بيعه لهم.
وفي السياق ذاته قال محمد العتيبي، من سكان الجبيل الصناعية، إن هذه الحالة بدأت ترقى إلى مستوى الظاهرة بعد انتشارها في الآونة الأخيرة، رادا ذلك إلى غياب الرقابة من قبل الجهات المعنية، فضلا عن ضعف الرقابة الأسرية، مما جعل من السهل الحصول على تلك السلعة الضارة من قبل فئة ليست مكلفة، وتملك في الوقت نفسه المال.
وذكر عضو لجنة مكافحة التدخين بتحلية الجبيل بدر البقمي، أن كثيرا من مراكز التموين بالمحافظة تتعمد بيع السجائر للمراهقين والأطفال رغم التعليمات الصريحة بمنع البيع لمن هم دون الثامنة عشرة، لكنه لم يسم تلك المراكز معتمدا على انتشارها الواسع.
بدوره، أوضح رئيس بلدية الجبيل المهندس نايف الدويش، أن البلدية استهدفت أخيرا جميع المراكز التجارية في حملة صادرت خلالها منتجات التبغ وغرمت أصحاب المحلات المخالفة، منوها إلى أن الحملة ستستمر وستضاعف العقوبات على المخالفين حسب اللوائح والأنظمة.