يتطلع الاتحاد القطري لكرة القدم بقوة إلى استعادة حضوره في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في أبريل 2015، من خلال المنافسة على منصب عضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي (الفيفا) عن قارة آسيا أو على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.
وكان الاتحاد القطري خاض انتخابات المقعد التنفيذي للفيفا في مايو 2013 عبر حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022) الذي خسر حينذاك أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بفارق 10 أصوات (18 مقابل 28) في الجمعية العمومية غير العادية التي كانت شهدت أيضا انتخاب ابن إبراهيم نفسه رئيسا للاتحاد الآسيوي لفترة سنتين فقط استكمالا لولاية الرئيس الأسبق القطري محمد بن همام.
وغاب الحضور القطري عن المناصب الرسمية في الاتحاد الآسيوي منذ تجميد نشاط ابن همام من قبل لجنة الأخلاقيات في الفيفا في مايو 2011 على خلفية مزاعم رشاوى متعلقة بترشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي قبل أن يقدم ابن همام استقالته من كافة مناصبه ثم يوقفه الفيفا مدى الحياة في ديسمبر 2012.
ولم يكشف الاتحاد القطري رسميا بعد عن مرشحه للانتخابات المقبلة لكن رئيسه الشيخ حمد آل ثاني ألمح إلى أن سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد هو الأقرب لخوض الانتخابات.
وقدم يتم الإعلان رسميا عن المرشح القطري وعن برنامج العمل على هامش كأس آسيا 2015 في أستراليا.
وسيكون صيف آسيا انتخابيا بامتياز، إذ سيحدد الولاية المقبلة لرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، إضافة إلى انتخاب 3 مقاعد في المكتب التنفيذي للفيفا عن القارة الآسيوية.
وانفرد الاتحاد القطري حتى الآن بالإعلان الرسمي عن خوض الانتخابات الآسيوية المقبلة، فيما أعلن الأردني الأمير علي بن الحسين نيته الترشح لأحد المقاعد على تنفيذية الفيفا، وبخاصة أن منصب نائب الرئيس الذي يشغله حاليا سيتحول تلقائيا إلى رئيس الاتحاد الآسيوي بعد دمج المنصبين.