فتنة التكفير واستباحة الدم
"أقوى أسباب الانحراف الذي أورث أهله خطيئتين عظيمتين هما الجراءة على الدم الحرام والاستهانة به وعدم الاكتراث بما ورد فيه من الوعيد الشديد والثانية هي الولع بتكفير المسلمين والولوغ فيه والمسارعة إليه بغير بينةولا فقه ولا خشية من الله ولا نزولا عن حكمه.
إذا أردنا أن نفهم عقيدتنا ونفهم عبادتنا وأخلاقنا وسلوكنا فلا بد أن نعود إلى سلفنا الصالح لفهم هذه الأمور التي يتحقق من فهمها العمل بمقتضاها حتى نكون من الفرقة الناجية التي تتبع سنة النبي والعمل بها، أن ضلال الطوائف واختلافها قديما وحديثا سببه عدم فهمهم وإدراكهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه ومنهج السلف الصالح ومن هؤلاء الطوائف الخوارج قديما وحديثا".
الدكتور أسامة الخياط - المسجد الحرام
شباب الإسلام مستهدفون بمكر الأعداء
"إن الوقت إذا خلا من الأهداف العليا، تسللت الأفكار الطائشة إلى ذهن الشاب، فانشغل بالتفاهات والتفكير في الأمور الساقطة، وقويت دواعي الانحراف، وأن الفراغ أرض خصبة لبذر اللوثات والضلالات، حيث قال الإمام الشافعي رحمه الله: والنفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.وشبابنا اليوم يواجه مكرا من أعداء الملة، بعرض الشهوات المحرمة، وإغراء الغرائز لطمس هويته، وإهدار مستقبله، وتدمير شبابه، والقذف به في مواقع الحيرة والضياع، وصرفه عن الاهتمام بأهدافه العليا، وقضايا مجتمعه وأمته، والنجاة في تربية النفس بالقرآن وتربية القلب بالإيمان والسير في ركاب الصالحين، وإشباع الرغبات بطرائق مشروعة تحقق له السعادة والكرامة".
الدكتور عبدالباري الثبيتي - المسجد النبوي
متعاطي المخدرات لا يؤتمن على الأمة
"الإسلام تم بالعقل وحمايته، إذ جعله على الضروريات الخمس، وشرعه فيه الوسائل والأسباب بما يؤدي إلى المحافظة على هذه الضروريات ومن ذلك العقل فأمر بإعمال العقل بالتفكر في آيات الله الكونية.وحفظ العقل عن ما يفسده أما الأمور المعنوية كالأفكار الضالة والدعوات المضللة والمبادئ الهدامة أو الأشياء الحسية كالمخدرات، حيث حرمها الإسلام تحريما قطعيا وأجمع المسلمون على ذلك.إن متعاطي المخدرات لا يؤمن أن ينشر أسرار الأمة لأعدائهم ويتعاون معهم في كل باطل في سبيل الحصول على هذه الخبيثة وكذلك أعداء الإسلام من اليهود والنصارى حريصون على إفساد الأمة وترويج هذا الخبيث في مجتمعات الأمة لكي يفسدوا أخلاقها ويهدموا كيانها".
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ- جامع الإمام تركي بن عبدالله
صندوق الانتخابات يفتك بالفلسطينيين
"هناك دعوات مغرضة تدل وتدعو بشكل واضح ولا سيما في هذا الوقت والذي تقام به معركة انتخابية يهودية للاحتلال وللفتك الأكثر بالفلسطينيين فهناك من يتسابقون لكسب الأصوات على حساب مقدساتنا وأرضنا وإلحاق الأذى بأبناء شعبنا، وهم يعتقدون أنه كلما زاد تطرفهم وزاد بطشهم ضد أبناء شعبنا، فإن هذا سيصب في صالحهم في صندوق انتخاباتهم، ألا خاب فألهم فما زال للمسجد الأقصى والمقدسات ولهذه الأرض المباركة رجال يفدونها بالغالي والعزيز وبالمهج بالأرواح".
محمد حسين- المسجد الأقصى
الكلمة الخبيثة تدمر وحدة الأمة
"الكلمة الطيبة تؤلف القلوب وتصلح النفوس وتذهب الأحزان، الكلمة الطيبة تفتح أبواب الخير وتغلق أبواب الشر، ولها أثرها الطيب بين المسلم وغيره، وبها تكون دعوة المخالفين والتحدث معهم بالحسنى.أما الكلمة الخبيثة فهي تسبب الفرقة والتنافر بين أبناء المجتمع الواحد مما يهدد وحدة النسيج الاجتماعي، فيؤدي إلى تشرذم المجتمع وتشتته، وهذا هو السبب في ظهور كثير من الآفات.كما يبدو خطر الكلمة الخبيثة في الشائعات التي تطلق في أوساطنا والتي تستهدف وحدة الأمة وتماسكها فيترتب عليها كثير من المنكرات، وخاصة في أوقات المحن والفتن، بل ربما وصل بهذه الخبائث حد القتل.والمروجون لهذه الشائعات توعدهم الله بعذاب في الدنيا والآخرة"
الدكتور عبدالفتاح العواري - جامع الأزهر الشريف
حسن التعامل مع الناس
"من الجوانب التي رسخها لقمان في ابنه حسن التعامل مع الناس، فحثه على التواضع ولين الجانب، والبعد عن العجب والتعالي، وأمره بالتزام مكارم الأخلاق والتحلي بالشخصية الرصينة الوقورة، قال سبحانه حكاية عنه: (ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور).
أي: لا تتكبر فتحتقر الناس، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك.بل ألن لهم جانبك، وابسط إليهم وجهك"
إدريس أبكر - جامع الشيخ زايد
منابر الجمعة 06.03.2015
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
