صنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو أمس عملية تدمير آثار نمرود الآشورية في العراق مساء أمس الأول من قبل تنظيم داعش، جريمة حرب.
وقالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا: لا يمكننا البقاء صامتين، مؤكدة أن التدمير المتعمد للتراث الثقافي يشكل جريمة حرب، ودعت الجميع إلى الوقوف في وجه هذه الهمجية، لافتة إلى رفع المسالة إلى مجلس الأمن الدولي والمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية.
وأعلنت الحكومة العراقية الخميس أن تنظيم الدولة الإسلامية قام بـتجريف مدينة نمرود الآشورية الأثرية في محافظة نينوى في شمال البلاد، وذلك بعد أسبوع من نشره شريطا مصورا لتدمير آثار في مدينة الموصل.
وتقع مدينة نمرود التي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، عند ضفاف نهر دجلة، وعلى مسافة نحو 30 كلم جنوب الموصل، وجاء الإعلان عن جرف مدينة نمرود بعد أيام من نشر التنظيم شريطا يظهر قيامه بتدمير آثار في الموصل.
وبدأ ذكر المدينة من قبل علماء الآثار في 1820، وتعرضت للنهب إبان الاجتياح الأمريكي للعراق في 2003.
وتم نقل عدد من آثار نمرود إلى متاحف عدة بينها متحفا الموصل وبغداد، وباريس ولندن وغيرها، إلا أن أبرز القطع لا سيما التماثيل الآشورية الضخمة للثيران المجنحة، بقيت في الموقع.
ومن أبرز الآثار التي عثر عليها كنز نمرود الذي اكتشف في 1988، وهو عبارة عن 613 قطعة من الأحجار الكريمة والمجوهرات، وأخفته السلطات العراقية ولكن عثر عليه في المصرف المركزي العراقي.
اليونسكو: تدمير الآثار الآشورية جريمة حرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
