جامعة أم القرى 14 لسانا في مواجهة الإعلام

طارق الثقفي - مكة المكرمة
دافعت جامعة أم القرى، عن المراكز الإعلامية الـ14 التي تنضوي تحت إدارتها، مفيدة أنها تتكامل مع الدور الاجتماعي والتعليمي والتربوي للجامعة، وأن أدوارها الإعلامية تنضوي تحت لواء واحد.
واعتبرت الجامعة أن الأسلوب العالمي في الطرح يتسق مع وجود عدة مراكز لطرح الرؤى المتعلقة بالإعلام الحديث والموجه، مؤكدة أن وجود هذا النوع من الطرح يخلق للجامعة هوية إعلامية متفردة، ويساعد في بلورة سياساتها الإعلامية المتعلقة بالبحوث والاستشارات والمراكز الريادية.
يجب الفصل
دور المراكز الإعلامية لا يقتصر أبدا على الرد على تساؤلات الصحفيين، بل يمتد إلى المبادرة في التواصل مع الجمهور واستقطاب الباحثين والمفكرين وإيجاد استطلاعات للرأي وتجسير الوصول إلى جميع شرائح المجتمع.
يجب عند الحديث عن مراكز الإعلام في الجامعة الحديث عن الموجودة في الكليات وتلك الموجودة في المراكز البحثية.
سعيت جاهدا إبان منصبي كمتحدث للجامعة في فترات سابقة لتوحيد المراكز الإعلامية في الكليات وإرجاعها إلى العلاقات العامة والإعلام في الجامعة.
أما المراكز الإعلامية الموجودة في المراكز البحثية فهي أمر ضروري ولا مناص عنها لاعتبارات بحثية كثيرة.
أذكر على سبيل المثال، حينما كانت هناك خطة للنقل الترددي، كانت هناك مخاوف في بداية الأمر من هذا المشروع، ومن رجح كفة هذا المشروع العظيم ونجاحاته وجود مركز إعلامي متخصص ساعد في انبثاق هذا المشروع وفاعليته.
د.عثمان قزاز – المتحدث باسم معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة
هدف واحد
المراكز الإعلامية وإن تعددت يجب أن تكون ذات هدف واحد يرمي نحو خدمة المنشأة كجامعة أم القرى مثلا، والتي تعتمد فلسفتها الإعلامية على البستانية في التعامل مع الواقع الإعلامي الحديث، جنبا إلى جنب مع أهمية أن تطرح جميع الوسائل الإعلامية في خدمة جامعة أم القرى وأجنحتها التعليمية.
لا يتعارض وجود هذه المراكز الإعلامية أبدا طالما أنها تتقيد بالاستراتيجية الإعلامية في الطرح، وطالما أنها تهدف نحو خدمة هذه المنشأة وإبراز أهم الأدوار المنوطة بها.
جامعة أم القرى بحكم عراقتها ومن وجهة نظر شخصية بحتة، يتحتم عليها المسؤولية التاريخية في أن تكون مراكزها الإعلامية باقية شريطة أن تتصل في الطرح مع الأبعاد الإعلامية المرسومة لدى السياسات التعليمية وفي خدمة هذا الكيان.
الإعلام الجديد عالميا يفرض تحديات كبيرة ولا بد أن تكون هناك رؤى مستقبلية في استثمار تلك المراكز بالشكل المطلوب منها.
د.سوزان برديسي – قسم الإعلام بجامعة أم القرى
الفكرة مطروحة
هذه المراكز تتولى التغطية الإعلامية لأنشطتها الخاصة فيما تتولى العلاقات العامة تغطية الأنشطة العامة.
لا نرى تعارضا بل تكاملا وليس لهذه المراكز حق التصريح فيما يتعلق بسياسات الجامعة وتوجهاتها الكلية بل هي تقتصر على مناشطها وفعالياتها.
التنسيق قائم بينها والعلاقات العامة وفكرة المركز الإعلامي الموحد مطروحة وربما تأخذ بها الجامعة إن أدت نتائج الدراسات إلى أنها أفضل.
د.عادل باناعمة - المتحدث الإعلامي لجامعة أم القرى
الإعلام الدولي
مهما تعددت المراكز في أي مؤسسة فلا بد أن تكون تحت قبة واحدة وتحت تشريعات إعلامية ورقابية موحدة، ومهما تعددت المراكز والوسائل فهي في نهاية المطاف تصب في قالب واحد وهو خدمة المنشأة إعلاميا والمظلة الأم.
جامعة أم القرى لها رؤية ونشاطات متعددة وترى أنه لا بد لها من صوت إعلامي متخصص بعيد ومختلف تماما، فمثلا ريادة الأعمال إعلامها متخصص في الابتكارات وكل ما يتعلق بالأعمال الإبداعية، وقسم الإعلام كما هو معروف مهمته تعليمية وأكاديمية وتدريبية، وأبحاث الحج لديه رؤيته المتخصصة استنادا إلى خبرات السنين وعمق التجربة، ولديه برامج إعلامية متخصصة وهي تنضوي تحت الإعلام المتخصص والموجه، شأنه شأن القنوات الرياضية المختلفة في الفن والرياضة والسياسة.
التعدد لا يشتت الجهود، وفي العصر الحديث إعلاميا العالم يتجه نحو الإعلام المتخصص وتخصيص قناة لجميع هذه الأمور، ما يهم هو أنه يجب أن تتعصب، أي تصبح عصبة واحدة، كل تلك القوى الإعلامية تحت لواء واحد يخدم المنشأة والصرح.
د.محمد هندية – رئيس قسم الإعلام في جامعة أم القرى
أهم المراكز الإعلامية الموجودة في جامعة أم القرى
1 - معهد أبحاث الحج والعمرة
الهدف منه تقديم كل الدراسات والبحوث المتعلقة بالحج والعمرة وإبرازها على المستويين العالمي والمحلي والتواصل مع جميع الباحثين والدارسين والمفكرين في أنحاء العالم.
2 - مركز التميز لبحوث النقلال
هدف منه إيجاد كل الحلول الممكنة والكفيلة بإبراز الدور المحوري للنقل في مكة، وإيجاد الطرق الملائمة لكسر طيبوغرافية المناطق الجبلية عن طريق مشاريع القطارات والخطوط الإشعاعية والطرق الترددية.
3 - مركز البحوث والدراسات الاستشارية
يعتبر معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى الواجهة التعاقدية ومركز الأعمال لكل وحدات الجامعة لتقديم الاستشارات والخدمات العلمية والبحثية التطبيقية للقطاعين العام والخاص، وهو وحدة علمية خدمية تتميز بالرصانة والمستوى المعرفي الراقي تعمل على تعزيز التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والمعرفية ضمن إطار التنمية الشاملة في المملكة.
4 - مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي
الهدف منه النهوض بالبحث العلمي ليكون في مصاف المستويات العالمية، وبما يضمن تحقيق رسالة الجامعة وخدمة المجتمع المعرفي والبحثي وتدعيم رسالة الجامعة وتشجيع البحث العلمي في مختلف ميادينه مع التركيز على الأوليات البحثية لمواجهة المشكلات المجتمعية والتنموية والعناية بالتراث الإسلامي جمعا وفهرسة وتحقيقا، وربط الجامعة بالمجتمع في إطار القيم الإسلامية.
5 - مركز الابتكار وريادة الأعمال
أن يكون المركز الرائد في دعم وإنماء ريادة الأعمال كريادة مكة المكرمة بين المدن وأن يكون المعين الأبرز للأفكار والرؤى كافة في دعم المشاريع.
6 - مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
الاهتمام بالدراسات والبحوث الأكاديمية التي تنضوي تحت جائزة الملك فيصل وتتبع سير البحوث واستخلاصها والتواصل مع الفائزين والباحثين والراغبين في المشاركة والإثراء الفكري.
7 - المركز التربوي للبحوث والإنماء
الاهتمام بالمجال البحثي المعني بالتطوير والتركيز على الدراسات الإنمائية المتعلقة بنمو المؤسسات والأبحاث والمشاريع المتكاملة في جامعة أم القرى ومؤسسات المجتمع المدني.
8 - مركز المنشاوي للدراسات والبحوث
يعنى بجميع الدراسات البحثية في مختلف العلوم ويجسر الوصول إلى جميع الدراسات وتسليط الضوء على الأساليب المعرفية لبنائها وتطويرها ونشرها.