الطريفي: "تتعايش" مسؤولية الكتاب والكتاب في مواجهة العنف والإلحاد أحلام الزعيم نايف البقمي الرياض حمل وزير الثقافة والإعلام الكتاب والمثقفين مسؤلية كشف زيف مروجي تيارات العنف والإلحاد التي تتحدى الأمن والاستقرار، وقال في كلمته في افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب أمس "عنوان المعرض لهذه الدورة الكتاب تعايش في مرحلة يسود فيها تيارات عنف وإلحاد تتحدى الأمن والاستقراررا وتستلزم جهودا من مثقفي العالم وكتابه لكشف زيفهم وتعزيز مبدأ التعايش بين البشر والثقافات " وأضاف الطريفي أن المعرض مواكب للتطور التقمي بكافته مساراته وتأثيراته على القارئ والكتاب وملبيا لتطلعات القراء نحو عشق المعرفة وحب الاطلاع، ويكشف محتوى معرض كتاب هذا العام عن مؤلفين وعناوين جدد وإنتاج علمي ومعرفي يزداد في كميته عددا ويترصن في محتواه تجويدا وإتقانا ورقيا كان أم إلكترونيا .
مشيرا إلى أن تكريم هذا العام والذي منح لأصحاب المتاحف الخاصة أتى امتنانا للأوقات الطويلة التي أمضوها في جمع التراث والمحافظة عليه لاسيما الكتب والمخطوطات.
))))))))))))))))))))) كلمة وكيل الوزارة الدكتور ناصر الحجيلان كلمة سعادة وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية في حفل افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب 2015 معالي وزير الثقافة والإعلام سعادة السفير الجنوب أفريقي محمد صادق جعفر أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة الأخوة الناشرون والمؤلفون والأدباء أيها الحفل الكريم يطيب لي أن أرحب بكم في هذه الدورة التاسعة من معرض الدولي للكتاب للعام 1436هـ/ 2015 ، متمنياً لكم قضاء وقتٍ ممتع في أجنحة المعرض الزاخرة بالجديد في شتى حقول المعرفة والفكر والأدب.
ويشرفني بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على رعايته الكريمة للمعرض التي تأتي امتداداً لرعايته المشهودة حفظه الله للفكر والثقافة والمعرفة.
في مثل هذا الوقت من كل عام تحتفلُ المملكة بعامة والرياض بخاصة بهذا العرس الثقافي البهيج، معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي يجمع في أرجائه الناشرين والمبدعين والقراء في تواصلٍ علمي وثقافي فريد، عمادُهُ الكتاب ورقياً كان أم الكترونياً.
وقد سعى المعرض هذا العام إلى الحفاظ على إنجازاته التي تحققت في الدورات الماضية وتعزيزها مع إدخال بعض الجوانب التطويرية التي سيراها الزوار هذا العام، ويكون من شأنها الارتقاء بالخدمات التي تقدم للناشر والمؤلف والقارئ.
وقد اتخذ المعرض هذا العام من عبارة "الكتاب .
.
.
تعايش" شعاراً له تمحورت حوله كثير من الفعاليات الثقافية والأدبية المصاحبة، ليكون الكتاب مصدراً للتواصل بين الشعوب ووسيلة متميزة يتعرّف من خلاها بعضهم على بعض في احترامٍ كاملٍ ترسخه قيم إنسانية نبيلة مشتركة، تُحكّم العقل والمنطق وتُناهض الجهل والعداء.
ونسعد هذا العام باستضافة جمهوريّة جنوب أفريقيا ضيف شرفٍ لمعرض الرياض الدولي للكتاب الذي سيثري حضورها - سواء في الجناح المخصص لها أم في البرنامج الثقافي- المعرضَ هذا العام ويطلعنا على تجربة حضارية وثقافية مميزة عمادها التنوع والتعدد والثراء الفكري والتعايش الاجتماعي، واستحقت أن تكون بجدارة نقطة الالتقاء بين أبناء البشرية جمعاء.
واستطاعت أن ترفد الثقافة العالمية بآدابها وفنونها المختلفة المحلية بأعمال أدبية وفكرية استحقت نيل أكبر الجوائز العالمية كجائزة نوبل للآداب.
ومن الإضافات لهذا العام استحداث ركن بعنوان «في ذكرى الراحلين» مُخصّص لأولئك المؤلفين من الأدباء والمفكرين والعلماء الذين لهم مؤلفات مطبوعة وكانوا معنا في العام الماضي ثم انتقلوا إلى جوار ربهم؛ وقد تركت آثارهم العلمية ذكرى خالدة تنتفع بها الأجيال من خلال بحوثهم ومقالاتهم وكتبهم.
وسيضم الركن سيرة ذاتية للراحل وصور من مؤلفاته في دلالة رمزيّة على بقاء ذكراه والإعلاء من شأنه وتقدير مجهوده في حياته التي عمرها بالعمل والاجتهاد، والدعاء له بالخير والمغفرة.
ومن أبرز هؤلاء الذين ندعو لهم بالرحمة والمغفرة، وسيكونون في هذا الركن لهذا العام: أ.
إبراهيم النملة، د.
راشد المبارك، أ.
عابد خازندار، د.
عبدالعزيز الخويطر، د.
عبدالرحمن العثيمين، د.
عدنان النحوي، د.
علي الخليف، أ.
غرم الله الصقاعي، أ.
محمد إسماعيل جوهرجي، د.
محمد بن سعد بن حسين، د.
محمد الهرفي.
وقد اعتاد المعرض كل عام على تكريم شريحة من المبدعين في شتى مجالات الفكر والثقافة والفنون اعترافاً بدورهم الرائد في الارتقاء بالحركة الثقافية والعلمية في بلادنا وإثرائها، وفي هذا العام رأت اللجنة الثقافية بالمعرض أن يُكرَّم أصحاب المتاحف الخاصة على جهودهم الذاتية التي بذلوها في سبيل جمع التراث المحلي والحفاظ عليه ورعايته واطلاع الأجيال الناشئة على تراث آبائهم وأجدادهم في المملكة العربية السعودية وتعزيز القيم الوطنية في نفوسهم، وتوفير خدمة سياحية مميزة للمواطنين والزائرين على حد سواء.
ويسرّني أيضا أن أهنئ الأستاذة الكرام الذين فازوا بجائزة الوزارة للكتاب هذا العام، متمنياً لهم وللكتاب والمبدعين عموماً المزيد من التفوق والإبداع في مجالاتهم المختلفة.
كما نسعد هذا العام بتكريم معالي وزير الثقافة والإعلام الأسبق أستاذنا الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه الذي كانت له لمساته الجميلة في المعارض السابقة وفي هذا المعرض كذلك؛ وله جهود بارزة بدأت معه واستمرت ولقيت صدى إيجابياً في دورات المعرض؛ فله الشكر والتحية.
ويطيب لي أن أشكر جميع الإخوة والأخوات العاملين في هذا المعرض منذ أشهر طويلة، وأخص بالشكر سعادة الدكتور صالح الغامدي، مدير المعرض، وأعضاء اللجنة الثقافية، وأعضاء جميع اللجان من الموظفين والمتطوعين والمتعاونين، ممن يقودهم الحماس والحرص على النجاح للإسهام في جعل هذا الحدث الثقافي متميزاً.
وأشكر الزملاء في جميع قطاعات الوزارة: فيالإعلامِ الداخلي والإعلام الخارجي، وفي الشؤونِ الإداريّةِ والماليّةِ، وفي الشؤون الهندسيّةِ، وفي إدارة التقنيّةِ؛ كما أشكرُ هيئة الإذاعةِ والتلفزيون وهيئة وكالة الأنباء السعودية.