»الإسلام تم بالعقل وحمايته، إذ جعله على الضروريات الخمس، وشرعه فيه الوسائل والأسباب بما يؤدي إلى المحافظة على هذه الضروريات ومن ذلك العقل فأمر بإعمال العقل بالتفكر في آيات الله الكونية.
وحفظ العقل عن ما يفسده أما الأمور المعنوية كالأفكار الضالة والدعوات المضللة والمبادئ الهدامة أو الأشياء الحسية كالمخدرات، حيث حرمها الإسلام تحريما قطعيا وأجمع المسلمون على ذلك.
إن متعاطي المخدرات لا يؤمن أن ينشر أسرار الأمة لأعدائهم ويتعاون معهم في كل باطل في سبيل الحصول على هذه الخبيثة وكذلك أعداء الإسلام من اليهود والنصارى حريصون على إفساد الأمة وترويج هذا الخبيث في مجتمعات الأمة لكي يفسدوا أخلاقها ويهدموا كيانها«.
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ- جامع الإمام تركي بن عبدالله