تسعى مناجم الذهب الكندية إلى إغراء العمال بالعودة إليها بإعفاءات ضريبية وضمانات وظيفية، بعد أن هجروها إلى الخارج حيث الفرص أفضل، وتسبب ذلك في إضعاف عملة البلاد، وفي الصورة عامل في مصهر بمنجم أنجيكو إيجل الكندي.