أتابع يوميا الحملات المسعورة على الإنسان الرقيق المثقف صاحب الإنجازات الكروية الرائعة، وصاحب التاريخ الأبيض، إذ لم تتلوث صفحات حياته الكروية مع ناديه أو المنتخب بالإيقافات.
أتابع ما يناله كل يوم أحمد عيد من الإعلام ولا أجد إلا أن أنادي بما دعانا إليه ديننا الحنيف بنبذها لأنها منتنة.
هل أعطى أصحاب فكرة الهجوم على أحمد عيد فرصة للعقل والإنصاف واتباع الأثر المحمود؟
أجزم بأن عيد لا عيب في أخلاقه والكمال لله وحده، ولا عيب في تعامله مع الآخرين سواء من يعرفه أو غيرهم.
أعرفه منذ أن بدأ حياته الرياضية في ناد يلعب بالدرجة الثانية من جدة لا أذكره حاليا.
هو مثال للمواطن الصالح المثقف المتعلم الخبير بقواعد اللغة العربية والناطق بطلاقة للغة الإنجليزية.
عندما انتقل للأهلي وصل إلى تشكيلة المنتخب وحصل على لقب أفضل حارس مرتين.
عيد لم يتلق أي إنذار طوال مشواره الكروي ولم يتم إيقافه لأي سبب كان، ولم تسجل عليه أي مخالفات.
محبوب لكل من تعامل معه عن قرب، لا تسمع منه كلمة نابية أو شاذة، وما يثير استغرابي ..لماذا يصر البعض على إبعاده؟
عيد لا يعرف التعصب لناد معين أو مدينة معينة، تراه دائما مبتسما ولا يحمل ضغينة تجاه أحد، أجزم بأن هدفه الارتقاء بكرتنا السعودية منذ أن كان حارسا لا يشق له غبار.
اختار الكفاءات ووضعها في المكان المناسب دون النظر إلى أسماء الأندية ليؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الكرة السعودية.
بودي لو يكف أصحاب الأصوات النكرة الذين لا يعرف الناس لهم تاريخا في رياضتنا وإنما تحركهم الفزعة ومبدأ انصر ابن مدينتك، عن الهجوم على رئيس اتحاد الكرة.
عيب والله.. إذا لم تستح فاصنع ما تشاء.
دعوها فإنها منتنة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
