202 قضية أخطاء طبية خلال عام بمستشفيات مكة

ريان مقلان - مكة المكرمة
تجاوز عدد قضايا الأخطاء الطبية التي فصلت فيها الهيئة الطبية الشرعية بالعاصمة المقدسة خلال العام الماضي 202 حالة، أي بمعدل 17 خطأ طبيا شهريا، تنوعت أحكامها بين غرامات وإنذارات، وحفظ لعدم ثبوت صحتها.
وأوضح المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالله المعلم لـ«مكة» أن الأخطاء الطبية تنقسم إلى قسمين، منها التي تفسر من البعض على أنها أخطاء، فيما هي في الواقع مضاعفات طبية معروفة، والقسم الثاني هو حدوث خطأ طبي بسبب الكادر البشري، أو خلل في التقنية، أو نقص في جودة الخدمة بشكل عام، وبرامج التحسين.
وأشار إلى أن كل قضية تعامل على حدة، فإن ثبت الخطأ الطبي في أي حالة من الحالات، تنظر من قبل الهيئة الطبية الشرعية التي يرأسها قاض مصنف من الفئة «أ» وهو المخول بتحديد العقوبة، والغرامات يتم إسنادها بعد التعاون والتعامل مع ذوي المرضى.
وكشفت إحصائية للأخطاء الطبية داخل مستشفيات العاصمة المقدسة لعام 1435 عن 187 حالة، منها 57 بمستشفيات القطاع الخاص، وأوقعت الغرامة على كوادر طبية في 19 قضية، وعلى الصيادلة في 34 قضية، و12 غرامة لفنيين، وحالة واحدة لأخصائي مختبر.
وفصل الناطق الإعلامي لصحة منطقة مكة عبدالوهاب شلبي بقوله «تم إنذار 4 أطباء، و3 صيادلة، و8 فنيين، فيما حفظت 64 قضية لانتفاء حدوث خطأ طبي من قبل الممارسين الصحيين داخل المستشفيات».