عندما تقرر الخروج في رحلة إلى الأماكن المفتوحة والمتنزهات الطبيعية في العارضة بمنطقة جازان فأنت على موعد مع جمال الطبيعة الخلابة، حيث تمتد الخضرة على مساحات واسعة تقابلها بحيرة تزيد المكان جمالا وروعة.
وما إن تدخل محافظة العارضة قادما من جهة محافظة أبوعريش حتى ترى أعدادا من السيارات تتجه باتجاه الطريق الفرعي المؤدي إلى المتنزه الذي تعد الطبيعة أجمل مقوماته لجذب الزوار.
التقينا في المتنزه الطبيعي بعدد من الأسر التي أتت من محافظات جازان المختلفة، والذين وصفوا هذا الموقع بأنه من أفضل المواقع المحببة لديهم في محافظة العارضة، والذي يأتون إليه باستمرار، كونه يجمع بين الخضرة والجبل والسهل، كما أضافت له بحيرة السد جمالا آخر.
وفي البداية يقول رمضان شراحيلي (من سكان العارضة) إنه عرف هذا المكان من خلال الأصدقاء الذين وصفوا له هذا الموقع منذ عام تقريبا والمتعارف على تسميته باسم «إسطنبول»، وهو يحرص على اصطحاب أسرته خلال أيام الإجازات ونهاية أيام الأسبوع لهذا الموقع بعد فترة الظهيرة وإلى قبل غروب الشمس، وهو الوقت الذي يستمتع فيه بهدوء المكان وجمال المناظر، مع الاستمتاع بالمسطحات المائية والأشجار الخضراء والجبال، إضافة إلى استمتاع أولاده بقضاء الوقت في اللعب بأمان.
وفي جهة أخرى التقينا بمجموعة من الأسر التي كانت قد أعدت وجبة الغداء، حيث قال شاكر منصور أبو طالب إنه قادم مع عدد من أقاربه من محافظة صامطة والطوال، حيث اتفق الجميع على التوجه إلى هذا المكان الذي وصفوه بالرائع، وقد جاؤوا إليه منذ الصباح الباكر، مشيرا إلى أن قضاء وقت الإجازة مع الأقارب في مثل هذا المكان يزيد من استمتاعهم ويضفي على أوقاتهم المزيد من الهدوء والراحة النفسية بجانب تدعيم الروابط الأسرية بالطبع.
وبين عبدالعزيز القاضي أنه قادم من منطقة جازان وفضل قضاء بعض الوقت في هذا المكان الذي يزوره للمرة الأولى ويعتبره من أجمل المواقع التي تتمتع بها محافظة العارضة ومنطقة جازان، مبينا أنه علم عن المكان بالصدفة، حيث كان يرغب في الذهاب إلى العين الحارة ولكن أحد الأشخاص وصف له هذا المكان، الذي استغرب من إطلاق اسم «إسطنبول» عليه.