ما زال ضريح الشاعر والفيلسوف العربي الكبير أبي العلاء المعري في مدينة معرة النعمان بريف إدلب شمال سوريا معرضا للتدمير، حيث أفاد أحد المسؤولين عن المركز الثقافي الذي يقع به الضريح عمر الصامد بأن «مدفعية النظام استهدفت الضريح بالقذائف المدفعية ثلاث مرات خلال العامين الماضيين، إلا أن قوة البناء حالت دون دماره»، مضيفا لم تنته الحرب وما زال الضريح مهددا بالتدمير، لافتاً إلى أن «المسؤولين عن المركز يعملون حاليا لإعادة تأهيله، وإحياء دوره الثقافي، من خلال مشاريع ثقافية تهتم بمحو الأمية وتعليم الأطفال بالدرجة الأولى».
يذكر أن العمليات العسكرية، وحالة الفراغ، والفوضى الأمنية التي تعيشها سوريا، تسببت في تضرر كثير من الأماكن الأثرية، والتاريخية، فمنها ما تدمر جراء القصف من قبل النظام، ومنها ما تعرض للإهمال، بالإضافة إلى عمليات النهب.