1- أنهم يثيرون المشاكل عمدا لا يستيقظ هؤلاء الأطفال يوقررون أن يثيروا المشاكل وغالبا ما تشير تصرفاتهم إلى وجود صراع داخلي.
2- يجب أن يتبعوا نظام التعلم يتعلم كل طفل بطريقة مختلفة.
وفي الولايات المتحدة يؤثر اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة على 1 من بين عشرة أطفال, فيتلقى ملايين الأطفال هناك خدمات تعليمية تناسب احتياجاتهم الخاصة.
3- إنه اضطراب سلوكي ذكرت بيت كويلي, مدربة للبالغين المصابين بتشتت الانتباه منذ 2003 " إن فرط الحركة وتشتت الانتباه ليس إضطرابا سلوكيا, إنه في داخل الدماغ, حيث يوجد اختلاف في المادة البيضاء والرمادية في أدمغة المصابين.
4- سلوكياتهم للتعامل مع الإضطراب غير ملائمة إن أدمغة المصابين بالوسواس القهري, وفرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد مختلفة ولها احتياجات خاصة وتحتاج أجسامهم للتهدئة عن طريق بعض الحركات.
لذا إذا أردنا للطفل في أن يتأقلم بطريقة أكثر تكيفا يجب أن نعلمه هذه المهارات في سياق اللعب, إشراكه في أنشطة وعن طريق فهمه والتعاطف معه.
5- الطفل لا يعلم ما الذي يحتاج إليه في الحقيقة الشخص الوحيد الذي يعلم احتياجات طفلك هو نفسه.
وإن قال أنه لا يعلم فهذا لأنه لم يعلم كيف يعبر عن مشاعره واحتياجاته.
ومعرفة التعبير عن مشاعره مهارة ضرورية يجب أن نعلمها لكل طفل.
6- لا يمكن للشخص المصاب بالإضطراب التفوق في المدرسة أو الحصول على وظيفة جيدة غير صحيح الكثير من ملاك مشاريع الأعمال الصغيرة لديهم إضطرابات في الانتباه وهناك مليارديرات يعانون من الإضطراب.
7- لا يمكن للوضع أن يتغير ذكرت الكاتبة والمعالجة آن ماكسويل بأن هذا أحد المفاهيم الخاطئة المدمرة, ولكن في الحقيقة يمكننا أن نساعد أطفالنا على التكيف وأن يصبحوا أقوياء وإيجابيين من أجل أنفسهم وأطفالهم.