تشارك الخير كابيتال السعودية، في منتدى التمويل الإسلامي 2014، والذي تقام دورته الثالثة بالمملكة تحت رعايتها.
ويتوقع أن يستقطب المنتدى عددا أكبر من المشاركين مقارنة بالسنوات الماضية، فيما تكتسب الرياض زخما ملموسا تدعمه أسس القطاع الراسخة والسياسة المالية الحكيمة، التي دفعت الحكومة لتخصيص مبالغ ضخمة من موازنتها لتطوير مشاريع البنية التحتية في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والطاقة، والنقل وغيرها.
ويعد منتدى التمويل الإسلامي الفعالية العالمية الأبرز في تبادل المعرفة بين خبراء وقادة القطاع حول أحدث توجهات وتطورات أسواق المال الإسلامية في السعودية، ويتضمن عددا من الجلسات التفاعلية حول مواضيع متعددة تعود بالفائدة على المشاركين فيه.
ويناقش التحديات التي تواجه إصدار الصكوك في المملكة أو منها، في الوقت الذي يتحدث فيه عن أحدث الصفقات البارزة، كحجم الصفقات والمنتجات والابتكار في هيكلة الإصدارات.
ويشهد مشاركة متحدثين بارزين من مختلف أنحاء العالم، ممن سيجتمعون لتبادل الأفكار الملهمة والآراء من أجل تطوير تناغم مثالي في أسواق المال الإسلامية.
يذكر أن المنتدى يستقطب باستمرار مهتمين جدد ومؤسسات عريقة تتطلع إلى اكتساب مكانة أفضل في السوق السعودية المزدهرة، فالتغييرات التي يشهدها سوق الرهن السعودي وغيره من القوانين، التي تنظم صفقات التمويل الإسلامي، تهيئ القطاع لمزيد من التطور والنمو بالمملكة، حيث يحظى بدعم أسس سوقية راسخة وسيولة مرتفعة، كما أن المملكة واحدة من أنشط مصدري الصكوك بالعملة المحلية عالميا، حيث تساهم بنسبة ملحوظة بسوق الإصدارات العالمية.
وتناقش الجلسة الافتتاحية التقدم الذي أحرزته السعودية في مشهد الاستثمار الإسلامي، تتلوها حلقة حول ديناميكيات القطاع العقاري، وكيف يستمر في دوره كداعم أساسي لاقتصاديات الشرق الأوسط وأوروبا ومناطق مختلفة حول العالم؟ إضافة إلى التوجهات الناشئة في مجال التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية للاستفادة من ذلك النمو ودعمه.
وستجري كذلك مناقشة مواضيع أخرى مختلفة منها أي الأسواق العقارية يوقع لها أن تحقق أداء استثنائيا، ولماذا؟وعلق الرئيس التنفيذي للخير كابيتال، خالد الملحم، على الأمر قائلا: حقق المنتدى نجاحا مستمرا وازداد عدد متابعيه في المملكة بشكل مبشر، فقد شارك 400 شخص في السنوات الماضية، ونتوقع أن تكون دورة 2014، أحد أكبر الملتقيات المتخصصة في القطاع على الإطلاق.