وكان ومازال يقال لنا .
.
.
أدفع لكي تتعلم الكثيرمقولة ذكرتها غادة حافظ احد الشابات العاملات في قطاع تطوير و تنمية الانسان و استثماره منذ الصغر غادة الطفلة التي نشأت وسط أسرة مكية متواضعة تحب العلم و تقدر معاني الانسانية لإنشاء ابناء مثاليين و فعالين في المجتمع .
وثلاث إخوه كنت أتعلم منهم كل يوم فنشأت محبة للحياة مؤمنة بمدأ التقدم في الحياة و التعلم من تجارب الاخرين .
تلقت حافظ دراستها الجامعية في تخصص الخدمة الاجتماعية تخرجت وعملت فترة مع والدي في مجال الحرف و المجوهرات التقليدية ثم التحقت الى أول وظيفة لها في مؤسسة للرعاية الاجتماعية _ دار الايتام استمرت فيه ثلاثة سنوات متتالية حظيت فيه بفريق عمل فعال و متعاون اكتسبت من خلالهم الكثير و ذلك كان له دور كبير في صقل شخصيتي و جعلها موظفة ذات بصمة متميزة في العمل ولاسيما في العلاقات والإنجازات ومساعدة الآخرينو تقول ان العمل الوظيفي قدم لها اضعاف ما اخذ ، بعد ذلك انتقلت حافظ للعمل في الندوة العالمية للشباب الاسلامي كموظفة العلاقات العامه والإعلام وتنمية الموارد البشرية ثم عملت في ادارة مراكز تدريبية و تطويرية و انتقلت الى العمل في المعهد البريطاني والانجليزي و بعد ذلك تم استقطاب غادة للعمل كمديرة للتطوير و التشغيل في الأكاديمية الأولى لبناء الانسان بمكة حيث كانت هذه مرحلة انتقالية بشكل كبير بالنسبة لغادة خصوصاً ان الدور الي تقوم به و الذي هو صناعة واستثمار العقل الانساني خصوصاًالاطفال يتواءم مع تنشئتها منذ الصغر و من الغايات التي تسعى لها غادة منذ الصغر
شغف غادة و حبها الكبيرمجال التسويق وفنه وأساليبه التى كما تقول بأنها تستمتع في ممارسته حتي أمام نفسها و من ابرز التحديات التي واجهت غادة كان هو النجاح في الوصول الى أكبر شريحة من المجتمع التي تحتاج برامج تصقل و تنشيء عقلية الطفل بالشكل الصحيح و الوصول الى الاقتداء بشخصية الرسول صلى الله عليه و سلم ، و لكنها نجحت و تتطلع الى الوصول لكل بيت في مكه المكرمه لنصنع وننشر ثقافة الاستثمار في عقل الطفل حتى نبني المجتمع كامل يقتدي بصفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اما من جانب الأسري و أن تكون رمزاً للإيجابية و النجاح و ان تحقق مشاريعها الخاصة بها .
غادة حافظ .. تسعى لاستثمار عقول الاطفال عبر بناء الانسان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
