قتل 18 شخصا على الأقل وأصيب آخرون ببراميل متفجرة ألقتها طائرات للنظام السوري على نقطة تجمع في حي قاضي عسكر الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جثث ثمانية من الشهداء تفحمت.
وأوضح أن البراميل استهدفت نقطة تجمع في الحي يقصدها الأهالي لبيع وشراء مادة المازوت.
ووقع القصف الجوي بعد يوم من مقتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة في قصف استهدف القسم الخاضع لسيطرة النظام في المدينة.
كما يأتي هذا القصف في ظل اشتباكات مستمرة في محيط مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام بعد هجوم شنه مقاتلون معارضون فشلوا خلاله في اقتحام المبنى وقتل فيه 20 عنصرا من القوات النظامية و14 من المهاجمين.
وتخوض قوات النظام السوري ومقاتلين معارضين اشتباكات عنيفة في محيط مبنى المخابرات الجوية.
وقال مصدر سوري ميداني: إن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والمسلحين في حي جمعية الزهراء في حلب.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعدما أعلنت القوى المعارضة في حلب رفضها لمبادرة تقدم بها الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا وتقضي بتجميد القتال في المدينة للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
كما تأتي في وقت تزور بعثة من الأمم المتحدة برئاسة مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق خولة مطر حلب في إطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي.
براميل متفجرة توقع عشرات الضحايا في حلب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
