اختطفت عناصر تنظيم داعش 170 شخصا من أهالي قريتي الشجرة وغريب التابعة لقضاء الحويجة غربي محافظة كركوك.
وأفادت مصادر أمنية عراقية أن أكثر من 30 سيارة تابعة لعناصر داعش داهموا قريتي الشجرة وغريب بعدما أقدم عدد من أهالي القريتين المتجاورتين بحرق راية داعش الأمر الذي أغضب عناصر التنظيم وشنوا حملة اعتقالات.
وذكرت أن التنظيم قام بمشاركة عشرات المقاتلين بتطويق القريتين واعتقال رجالها وشبابها الذين ينتمون إلى قبيلة الجبور واقتادوهم إلى مركز قضاء الحويجة التي تضم المحكمة الشرعية لداعش والسجن الذي يجمع فيه ما يصفونهم بالمرتدين وعناصر الأمن والجيش والشرطة والصحوات.
وأفاد مسؤول في محافظة كركوك ومسؤول محلي في الحويجة أن عناصر التنظيم أبلغوا السكان أنهم يبحثون عن 15 مطلوبا قاموا بإحراق «راية الخلافة».
وأكد أحد سكان قرية الشجرة أنه تم إنزال راية داعش ليلا من على مدخل القرية وتم إحراقها.
وأضاف: فوجئنا بقيام عناصر داعش معززين بآليات دفع رباعي وشاحنات وهم يمنعون الدخول والخروج من القرية، ثم قاموا باقتحام عدد من المنازل واقتادوا رجالا وشبانا.
وأشار إلى أن عناصر التنظيم أبلغوا النساء اللواتي استغثن وطلبن منهم عدم المساس بأبنائهن ورجالهن، أنهم سيحققون معهم للاقتصاص ممن قام بحرق راية الخلافة، قبل أن ينقلوهم ويتجهوا إلى طريق الحويجة.
وفي الفلوجة، أفاد مصدر أمني عراقي أن داعش أعدم 15 مدنيا في الفلوجة بعد اتهامهم بالتعاون مع القوات الأمنية، فيما أكد مسؤول أمني آخر أن القوات الأمنية صدت هجوما للتنظيم على منطقة وسط مدينة الرمادي.
وأضاف أن التنظيم منع ذوي المدنيين، الذين تم إعدامهم، من إقامة مجالس عزاء لهم.
إلى ذلك ذكرت الشرطة العراقية أن 23 شخصا بينهم عناصر من داعش قتلوا وأصيب 35 شخصا في حوادث متفرقة ببعقوبة.
وقالت المصادر: إن 4 من مسلحي داعش قتلوا وأصيب ستة آخرون بانفجار سيارة مفخخة أثناء إعدادها للتفجير في قرية الزور في قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وأضافت أن اشتباكات اندلعت بين القوات الأمنية ومسلحين ينتمون للتنظيم في قرى الخيلانية شمال شرقي بعقوبة، ما أسفر عن مقتل خمسة من المسلحين وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
حملة اعتقالات في كركوك بسبب حرق راية التنظيم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
