يفتح معرض الرياض الدولي للكتاب الذي بدأ أمس باستقبال رواده بعد افتتاحه الرسمي برعاية خادم الحرمين الشريفين، ملف التشريعات وحقوق الملكية الفكرية، والذي يعد من المعضلات الأبرز التي تؤرق المؤلف والناشر في آن معا.
يتحدث في اللقاء الذي يديره محمد البقاعي، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي، كل من المختص بملف حقوق الملكية الفكرية باتحاد الناشرين العرب جوزيف صادر، وأحد خبراء حقوق الملكية الفكرية بالاتحاد الدولي للناشرين، كما يلتقي محبو الشعر مع الشعراء: زاهر الغافري ونشمي المهنا ومحمد يعقوب في أمسية شعرية يديرها مفرح الشقيقي.
وكان المعرض الذي افتتحه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي تحت عنوان «الكتاب.. تعايش»، شهد أمس إقبالا كبيرا من مختلف الفئات والأعمار بحثا عن جديد العقول والمطابع في أجنحة 915 دار نشر وتوكيلا، من 29 دولة عربية وأجنبية، وتحل عليه جنوب أفريقيا ضيف شرف.
وحظيت مؤلفات الفائزين بجوائز دورة المعرض هذا العام باهتمام كبير من رواد المعرض، ومنها: كتاب الدكتور سحمي الهاجري »حوار النصوص» الذي يلفت فيه إلى أن الإتقان ليس قول أشياء بسيطة بشكل معقد ولكنه كتابة أشياء معقدة بشكل بسيط« واعتبر أن هذا العصر يمثل عصر انفجار النصوص وانتشارها، فأنماط النصوص تتدفق بصورة لحظية إلى درجة الإغراق، والأغراض يبثها الأشخاص والهيئات والمواقع في وسائل التواصل الاجتماعي».
وديوان »الرياح الأخيلية« لعبدالعزيز العجلان، وقد نوع الشاعر في لغته الشعرية، ليعكس هذا العمل ما توصلت إليه القصيدة السعودية المعاصرة في قضايا التشكيل الإبداعي وتطورها، بحيث كتبت القصائد بلغة عصرية تستلهم التراث وتحاوره من خلال »ليلى الأخيلية«.
من ناحية أخرى شهدت منصة التوقيعات، نشاطاً ملحوظاً حيث وقع كل من خلف الضيف، ديوانه » أكبر من غيابك«، وعبدالكريم الخزرج، كتابه »حدثني أحدهم«، وحامد العنزي، كتابه »مذكرات طالب«، ولجين حقي، كتابها »مقعد الاستجواب«، وبندر أبانمي كتابه »مواقف الحرة في تجنب مشاركة الضرة«، وأحمد حسن شرف، كتابه »ثورة الفن«، وماجد مقبل رواية »سيكبر أنفها«.
معرض الرياض يفتح ملف التشريعات والملكية الفكرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
