فند الداعية الهندي الحائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام ذاكر نايك انتقادات صحف أمريكية له وللجائزة واتهامه بالدفاع عن تنظيم القاعدة، وذلك لما صرح به في يوليو 2008 على قناة السلام التي أسسها حول أحداث 11 سبتمبر بأن القاعدة غير مسؤولة عن الهجمات.
وفي حديثه لـ»مكة» أكد نايك أن ما يتم نشره خلال الصحف عن آرائه مقتبس في سياق خاطئ، وقال:»تلقيت سؤالا من نيويورك تايمز حول رأيي عن أحداث سبتمبر، إن كانت عملا داخليا من أمريكا أو بيد القاعدة، وكان جوابي بأني لا أدري إن كانت القاعدة مسؤولة عنها أم لا، وأخذ ردي بدون توضيح، فأنا اليوم أجاوب أيضا لا أعلم إن كانت القاعدة أو جورج بوش، على الرغم من وجود فيلم وثائقي يثبت بشكل مقنع أنه عمل داخلي، وما يتم استدعاؤه من تلك الآراء تم اجتزاؤه بشكل لا يوضح ما كنت أعنيه»من جهته قال الأمين العام للجائزة عبدالله العثيمين لـ»مكة» «ما يكتب في الصحافة الأمريكية عمل يهدف إلى تشويه سمعة الإسلام بشكل عام، وفوز نايك يعد تأكيدا على تأثير انتشار الإسلام في العالم، ودور السعودية بشكل خاص في ذلك، ونحن لا يهمنا ما يُقال ولن تتأثر أهدافنا في دعم العمل الإسلامي».